الفصل التاسع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل التاسع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

 

انقضي شهر العسل وعاد عاصم وسوار الي ارض الوطن بعد غياب شهر كامل …

وصلوا الي فيلا عاصم في وقت متأخر من الليل حيث كان في انتظارهم في المطار سيارات الحرس الخاص به…

دلفوا الي المنزل وعاصم يحتضنها بتملك وسعاده واضحه علي وجهه وكان في استقبالهم ام ابراهيم التي ما ان رأتهم حتي هرعت نحوهم وهي تفتح ذراعيها تضمهم معاً بعاطفة امومة صادقه…

حمد الله علي سلامتكم يا ولادي نورتوا الدنيا كلها….

بادلوها احضانها بمحبه وسعاده …

ربط عاصم فوق كتفها : الله يسلمك يا ام ابراهيم ليكي واحشه والله..

ام ابراهيم : تسلم وتعيش يا غالي الحمد الله اني عيشت وشوفتك فرحان ومتهني مع اللي بتحبها وتحبك يا ولدي ربنا يسعدكم ويهنيكم ….

ابتسم عاصم لها وهو يضم سوار داخل احضانه …

سوار بحب لتلك المرآة الطيبه: ربنا يخاليكي يا ام ابراهيم ايوه كده ادعي لنا علي طول والنبي…

ام ابراهيم بصدق: دعيالكم من جلبي ربنا يسعدكم ويهنيكم ويهدي سركم ويرزقكم بالذريه الصالحه قادر يا كريم….

عاصم وسوار معاً : امين…

ام ابراهيم وعي تتحرك نحو المطبخ: هروح احضر لكم حاچه تاكلوها …

عاصم نافياً: لا احنا اتعشينا في الطياره روحي نامي انتي الوقت اتاخر تصبحي علي خير..

وانتوا من اهل الخير يا ولدي….قالتها وهي تغادر متجهه لغرفتها….

دارت سوار تتطلع حولها الي التجديدات التي احدثها عاصم في الفيلا فقد قام بتغيير اثاث الفيلا باكمله وعمل بعض التغييرات فس الديكورات تناسب زوق سوار الكلاسيكي..

سوار : انت عملت الحاجات دي كلها امتي وليه غيرت الفرش والديكورات انت كنت لسه ناقل هنا جديد والحاجات كلها جديده…

كان يقف مستنداً بكتفه علي الحائط بجانبه وهو بتابع لمعان نظراتها واعجابها الواضح بتلك التغيرات…

عاصم: علشان لما شوفتي اوضه المكتب بتاعي هنا هي الاوضه الوحيده اللي عجبتك بجد وعرفت انك بتحبي الاستايل ده ..وبما ان ده بيتك ومملكتك الخاصه يبقي لازم يكون كل ركن فيه علي ذوقك وعلشان كده غيرته بس يا رب يكون ذوقي عجبك..

كانت تستمع اليه وقلبها يخفق بعنف ..ربااااه ما الذي فعلته في حياتها حتي يكافئها الله برجل مثله…

انطلقت تجري اليه ترتمي داخل احضانه التي فتحها لها باتساع حتي ترتمي بداخلها وهو يعتصرها بذراعيه دافناً راسه بعنقها وبين خصلاتها يقبلهم بعشق….

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *