الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

إنفجرا هادي وحازم ضاحكان وأبتسم هشام وأردفَ ساخراً٠٠٠٠٠لا والله،، وهي بقا اللي قالت لك إنها حابه ترجع الماضي اللي فات ؟؟
أردفَ هادي قائلاً بدهاء٠٠٠٠ودي محتاجه حد يقول له عليها يا إتش،،،البنت جايبه لك رولكس يا معلم !!
وأكملَ ساخراً بدعابه٠٠٠٠٠دي جايبه للمسكين حازم جوزين شربات من الرويعي !!
إنفجرا ثلاثتهم من الضحك وأردفَ حازم مازحاً٠٠٠٠والفردتين طلعوا شمال يا باشا
ثم أكمل بنبرة جاده ٠٠٠٠لا بجد يا إتش عاوزة أعرف إحساسك لما شفتها وسلمت عليها ؟
وأكملَ بعيون مٌتسائلة مٌبرراً ٠٠٠٠أصل دايما أسمع عن الحب الأول وأنه من أصدق المشاعر إللي الإنسان بيعيشها،،وعمرة ما يقدر ينساها مهما حب وعاش بعدها !!
إبتسم هشام وتحدث بعيون سارحه هائمه رغماً عنه ٠٠٠٠هو أنا ما أنكرش إني إتخطفت لما شفتها،،وكمان حسيت برعشه لمست في جسمي كله وفي قلبي بالأخص ،،هزت مشاعر مش عارف لها وصف ،،
تقدر تقول كده هزة قويه بتهز مشاعرك وكيانك كله،،
ده غير الحنين للماضي إللي في لحظة بيتملك منك ويرجعك لسنين ورا ،،بتحس نفس المشاعر ونفس رعشة القلب والجسد اللي كنت بتحسها زمان،،
وأكملَ حين وعي علي حاله٠٠٠٠لحظات،،،،،مجرد لحظات بتعدي عليك كعمر بحاله وبعدها بتحصل صدمة الإفاقة،،ودي الحمدلله ما أخدتش معايا ثواني ورجعت لوعيي من جديد !!!
كانا شقيقاهٌ ينظران إليه بتمعن يراقبان حركة عيناه وشفتاه المٌبتسمه حين تذكر الماضي
وجهَ هادي الحديث إليه مٌردفاً بإهتمام ٠٠٠٠٠هشام،، هو أنتَ فعلاَ نسيت لٌبني وحبيت فريدة ؟؟
وعند ذكر أخاه لنطق أحرف كلمة فريدة تحولَ وجه هشام إلي وجه عاشق ولهان في التوِ واللحظه،،
وأجاب أخاه بعيون عاشقه لم يستطع السيطرة عليها ٠٠٠٠٠أنا بعشق فريدة،،مش بحبها يا هادي
نظر له حازم ذلكَ المسكين الذي لم يحالفهُ الحظ بمقابلة ذلكَ الذي يسمونهٌ العشق،، نطق مستفسراً ٠٠٠٠٠ودي تفرق يا هشام ؟؟
أجابهٌ بنبرة هائمه٠٠٠٠٠تفرق كتير أوي يا حازم،،،العشق هو تخطيك الحب بمراحل،،،العشق معناه إنك وصلت لأعلي درجات الحب ،،لما بتوصل لدرجة عاشق عمرك ما بتشوف عيب في حبيبك،،دايماً تشوفه أجمل حد في الكون شكلاً وموضوعا ً ،،كلامه أحلا كلام،،،أفعاله أحلا أفعال،،،العشق بيغسل قلوبنا من أي كرة وأي تفكير سلبي يا حازم





