الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

أجابهٌ هادي٠٠٠٠وياتري فريدة هي كمان وصلت معاك لدرجة العشق دي ؟؟
أجابهٌ بثقه ٠٠٠٠بص يا هادي،،، فريدة خجوله جداً وصعب إنها تعبر عن مشاعرها بأريحيه ،،وده طبعاً بحكم تدينها وقربها من ربنا،،بس أنا متأكد من إنها بتعشقني زي ما بعشقها ويمكن أكتر
غمز حازم وتحدثَ بوقاحه٠٠٠٠تعرف يا إتش ،، بيقولو إن الست المتدينه دي بتوري لجوزها الدلع والإنوثه علي حقها،،زي كده الشيوخ والمتدينين ،،
وأكملَ بنبرة جادة٠٠٠٠بياخدوها من باب عفة الزوج أو الزوجه،،اللي هو هدلع جوزي وأتشقلب له علشان أعفة وما يطلعش يتشقلب برة
ضحكَ هادي وتحدثَ ٠٠٠٠علي فكرة يا زومه إنتَ بتتكلم صح
زفر هشام بحنق وأردفَ بإعتراض وغيرة ظهرت بعيناه٠٠٠٠٠الكلام ده ما فيهوش هزار يا رجاله،، ياريت تغيروا الموضوع !!
إبتسمَ حازم وأحترمَ غيرة هشام علي خطيبته وأردف قائلاً بدعابه ساخراً٠٠٠٠عندك حق يا إتش،،،نرجع بقا ل لُبني
ضحك هادي ساخراً علي شقيقهٌ وتحدثَ ٠٠٠٠٠ مخلاص يا زومه إتش قفلك الكلام في الموضوع بإعترافه عن عشق فريدة
إبتسم هشام ونظر إلى هادي وأردفَ بنبرة ساخرة ٠٠٠٠ حازم شكله كدة رانيا منكدة عليه كالعادة فعاوز يتكلم في أي كلام والسلام !!!
》》》》》》》》¤《《《《《《《
داخل شقة كمال
كانت لٌبني تجلس فوق الأريكة تشاهد جهاز التلفاز بشرود ونظرة حزن تسكٌن داخل عيناها
أتت إليها مٌني وجلست بجوارها وتحدثت بترقب شديد ٠٠٠ لٌبني،،عاوزة أتكلم معاكي في موضوع بس أرجوكي يا بنتي تفهميني كويس وتريحي قلبي
نظرت لها لٌبني تترقب ما هو أتْ فأكملت مٌني ٠٠٠٠أنا عوزاكي تبعدي عن هشام خالص ومتحاوليش تقربي منه تاني،،
وأكملت بحزن٠٠٠لأني لاحظت لما كنا عندهم إن خالتك سميحة متضايقه من قربك منه ،،ده غير هشام نفسه ورفضه اللي كان واضح قدامنا كلنا لأي محاولة منك للكلام معاه !
أخرجت زفيراً قوياً يدل علي ثُقلِ همومها الساكنة داخل صدرها المتألم
ثم نظرت لها قائلة بنبرة مٌتألمه٠٠٠ إنتِ عوزاني أتخلي عن هشام يا ماما ؟!
تنهدت مٌني بألم وهي تنظر لحالة طفلتها المزرية نتيجة عدم نسيانها لهشام وعشقه الذي بات يؤلم قلبها الضعيف
وتحدثت بصوتٍ مٌتألم ٠٠٠٠هشام هو إللي إتخلي يا بنتي،،هشام نسيكي ورتب لحياته خلاص،،سبيه يعيش يا بنتي




