الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

وبلحظهْ نزلت دموع عيناها وسرت تجري علي وجنتيها وكأنها ناراً حارقه تكوي كٌلّ ما يٌقابلها !!
حدثت حالها بألم ودموع ،،،،،،،أفعلتها سليم ؟؟
أعشقتٌ غيري بتلك السرعه ؟؟
أين عشقٌكَ لي يا رجٌل ؟؟
أكٌنتٌ تخدعني من جديد ؟؟
اللعنةٌ عليك سليم !
اللعنه عليك مٌدمري ومدمرٌ أحلامي !!
كيف لكَ أيها الحقير أن تٌحطِمٌ قلبي هكذا ؟؟
كيف لكَ أن تجعلٌني أتألم من جديد بتلك الوحشيه ؟؟
لقد إشتعلَ داخلي من مجرد صورة يا رجل !!
كيف لي أن أتحمل فكرة زواجك وإنجابٌك أطفالاً من إمرأةً غيري ؟؟
ااااه سليم ،،لما فعلت بنا ما فعلته بالماضي أيها الحقير ،،
لو أنكَ لم تترٌكني ل أصبحَ الحالٌ غير الحال ¡¡
وصرخ داخلها مناجياً ربه،،،يا الله،،،،،قلبي يتألمٌ يا الله !!
فلتساعدني أرجوك،،،،
فلترحم قلبيّ الضعيف من تلك النيران المٌشتعله داخله
يا الله
تحاملت علي حالها ووقفت وتوجهت إلي المرحاض ،،
توضأت وأرتدت ثياب الصلاه وشرعت بتأديت صلاةٌ قيامُ الليل
وسجدت تناجي ربها بدموع وتترجاه أن يرحمها وقلبها من تلك النيران المشتعلة التي لا تهدأ أبدا
وبعد مرور أكتر من ساعه كانت فوق تختها تٌغمض عيناها وتغفو بثباتٍ عميق بعد أن هدأت وأغتسل قلبها بالمناجاة مع الله ،،
ومن لنا غير الله لنلتجأ إليه عند ضيقتنا !!!
إنتهي البارت




