الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

وباقي الإجراءات هيخلصها الموظف،،وإنتي هتدفعي مقدم بسيط للعربيه وده هيتحدد بناءً علي سعر العربيه إللي هتختاريها،،وبعدها هتدفعي مبلغ معين كل شهر كتسديد للقرض
إنفرجت أساريرها وتحدثت بسعادة٠٠٠٠بجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي يا أفندم ،،مٌتشكرة جداً علي وقفتك معايا بالشكل ده !!
أجابها بإبتسامة٠٠٠٠مفيش داعي للشكر يا فريدة، ،إنتِ زي أختي الصغيرة ،،وبعدين لازم أعترف إن لولا ذكائك وتميزك مكنتش الشركة حصلت علي الإتفاقيه دي من الأساس،،يعني أنا إللي المفروض أشكرك !!
إبتسمت له وشكرته وخرجت إلي مكتبها لتستكمل عملها
》》》》》》》¤《《《《《《《《
مساءً
داخل غرفة فريدة ونهله المشتركة
كانت تجلس فوق مكتبها سانده ظهرها إلي الخلف مُمسكه بيدها هاتفها تتحدث إلى عبدالله
سألها عبدالله عبر الهاتف٠٠٠طمنيني يا حبيبتي،،قولتي ل فريدة زي ما أتفقنا ؟
أغمضت عيناها بأسي وتحدثت بصوتٍ هاديء٠٠٠للأسف لا يا عبدالله ،،فريدة مشغوله جداً الفترة دي في شغلها،،وأنا شايفه إنه مش هينفع أفاتحها في التوقيت ده خالص،،وبصراحه أكتر أنا شايفه إن الموضوع مش هينفع يتفتح في الوقت الحالي
أجابها عبدالله عبر هاتفه٠٠٠٠٠يا بنتي هو إنتِ كٌنتي فاتحتي أهلك في الموضوع أصلاً علشان تقولي إنه مش هينفع ؟؟
أردفت نهله بتعقل٠٠٠٠ الموضوع مش محتاج إني أفاتحهم فيه علشان أعرف إنه مش هينفع يا عبدالله،،،ما هو بالعقل كده،،إزاي بابا هيوافق علي خطوبتك ليا وفريدة لسه بتجهز نفسها ؟
أجابها بهدوء٠٠٠يا حبيبي إنتِ بنفسك قولتيها ،،فريدة هي إللي بتجهز نفسها ،،يعني عمي فؤاد مفيش عليه أي مسؤليه من ناحية جهازها،،،وبعدين إنتِ كمان فاضل ليكي كام شهر وتخلصي جامعتك و تشتغلي ،،وأنا خلاص حجزت لك مكانك من دالوقتٍ في شركة محترمة ومرتباتها كويسه جداً،،يعني إنتِ كمان هتجهزي نفسك ومش هنلزم عمي فؤاد بحاجه،،
وأكمل بقناعه٠٠٠ثم أنا مش عاوز منك حاجه يا نهله،،اللي تقدري عليه هاتيه واللي يفضل نبقا نكمله بعد جوازنا،،ربنا سبحانهُ وتعالي خلق الكون في سبع أيام
تنهدت بإستسلام وأردفت ٠٠٠أنا خايفه بابا يرفض مبدأ إرتباطي نفسه يا عبدالله وساعتها هنكون خسرنا كل حاجه ¡¡
أجابها بنبرة تحفيزيه٠٠٠٠إسمعي كلامي إنتِ بس وقولي ل فريدة وهي أكيد هتساعدنا،،فريدة عقلها كبير وبباكي بيحترمها وبياخد رأيها في كل حاجه،،،




