الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

 

تحرك إليها ووضع يداه داخل جيب بنطاله وضيق عيناه قائلاً بتكبر٠٠٠إنتِ بتتكلمي عني أنا بالشكل ده؟!

 

منين جبتي الجرأة اللي تخليكي تقفي قدام مراد الحٌسيني وبكل بجاحه تنتقدي كلامي وتراجعيه ؟!

 

وقفت أمامه قائلة بكبرياء وبنبرة ساخرة من حديثه٠٠٠من نفس المكان اللي جبت منه جرأة جلالتك اللي خلتك تكلمني بالطريقة دي وتدي لنفسك الحق إنك تقف قدامي وتحاسبني !

 

نظر الجميع لبعضهم البعض بذهول وبدأوا يتهامزون بنبرة ساخرة وهم ينظرون علي مديرهم المغرور وتلك الفتاه تٌكيل لهٌ وابلً من الكلمات اللازعة

 

نظر للجميع نظرة صارمة أخرستهم ثم حول بصرة لتلك الواقفه بشموخ وتحدثَ بكبرياء وهو يوجه حديثه للطبيب المسؤول الذي يترأس ذلك المعمل وتلك المجموعة٠٠٠البنت دي تخرج برة الشركة حالاً ومشفش وشها هنا مرة تانيه،،مفهوم !!

 

هز له رأسه بالإيجاب،،بينما نظرت له ساخرة وتحدثت بقوة ٠٠٠أنا إللي ميشرفنيش أقعد في مكان بيرأسه واحد عديم المهنيه زيك

 

قالت كلماتها ونزعت عنها الزي الأبيض المسمي ب “البالطو “وألقت به بعنف فوق المنضده الموضوعه

 

إستشاط داخله من تلك الوقحه التي تتحداه وتقف بوجههِ بدلاً من أن تنحني أمامه وتترجاه كي يٌعيدها إلي العمل مرةً أخري

 

كاد أن يتحدث إلا أنه وجد صوت أباه يصدح من خلفه ٠٠٠فيه أيه يا دكتور مراد،،مزعل دكتور ريم مننا ليه ؟!

 

إعتدل إلي والده لينظر إليه بذهول وتحدث٠٠٠مزعل دكتور ريم ؟!

 

وأكملَ ساخراً ٠٠٠وتطلع مين بجلالة قدرها الدكتورة ؟!

 

نظرت عليه بقلبٍ مٌشتعل ووجهِ عابس فقد نجحَ ذلك المستبد المتعجرف لتحويل هدوئها إلي عاصفة

 

تحدث والدهُ بهدوء ووقار وهو ينظر لولدهِ نظرة تحذيرية بألا يتحامق ٠٠٠٠دكتور مراد ،،،دكتورة ريم، ،من فضلكم خلينا نتكلم في مكتبي أفضل

 

ونظر للحضور وتحدثَ بحده صارمه٠٠٠كل واحد علي شغله يا حضرات !!

 

تحركت هي بجانب صادق تحت إستشاطت وذهول ذلك المصدوم من أفعال أبيه

 

نظر لهما صادق وهو يتوجه إلي مقعدهِ وأشار لهما يدعوهما للجلوس وتحدث ٠٠٠٠إتفضلوا إرتاحوا يا دكاترة

 

نظر مراد بذهول إلي والدهِ الذي حظرة وأمرهُ بنظرة عيناه بأن يصمت ٠٠٠ثم تحدث صادق بعمليه٠٠٠خليني الأول أعرفكم علي بعض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *