الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

نظرت لها ثم أبتسمت ببشاشه وأردفت بتساؤل٠٠٠٠ بتحبيه ؟؟
أطالت النظر لشقيقتها وأبتسمت وأجابتها بعيون هائمه ٠٠٠٠أوي يا فريدة،،بحبه بجنون
أمسكت فريدة كف شقيقتها وملست عليه بحنان وأردفت وهي تنظر لها بعيون حانيه٠٠٠٠٠كبرتي يا قلبي وحبيتي،،،خلي بالك علي نفسك يا نهله،،قولي له لو حابب ييجي يتقدم يتفضل وأنا هكلم بابا وأقنعه يوافق !!
تحدثت نهله بلهفه٠٠٠٠بجد يا فريدة،،،بجد هتكلمي بابا وتقنعيه ؟؟
أجابتها بنبرة جادة ٠٠٠٠عبدالله حد محترم وأبن أصول وشرف لأي عيلة إنها تناسبه ،،كفايه إنه عارف حدودة معاكي ومتخطهاش
سعدت نهله بشده وبدأت تقص لشقيقتها كل ما حدث لها من مواقف مع عبدالله
》》》》》》》¤《《《《《《《
داخل شركة الحٌسيني لصناعة الأدوية
كان يمر داخل إحدي أفرع شركات والده الخاصة بصناعة الأدويه،،يتفقدها بإهتمام وعمليه وهو يٌباشر عملهِ كمدير لهذا الفرع ومراقب علي جودة صناعة الأدوية
إنهٌ دكتور مراد صادق الحٌسيني ،،شاب في بداية العقد الثالث من عمره،،تخرج من كلية الصيدلة وعمل مع والده دكتور صادق الحٌسيني بشركاتهِ الشهيرة ذات السمعة الطيبه
كان يتحرك بهيئتهِ المٌنمقه وأناقتهِ المعهودة وغروره اللامتناهي
وأثناء مرورهِ لتفقد إحدي المعامل ،،توقف فجأةً وهو ينظر لأحدي الفتيات التي تتحدث بإنسجام عبر هاتفها تاركه ما يجب عليها فعله وهو المساعدة في صناعة وتركيب الأدوية
ذهب إليها وتحدث بحدة وغرور٠٠٠إنتِ بتعملي أيه عندك يا أستاذة ؟!
نظرت له بإستغراب ،،ثم أنهت حديثها مع حٌسام سريعً وتحدثت بتساؤل ٠٠٠أفندم ؟!
أجابها بحده وكبرياء٠٠٠هو أنتِ كمان مسمعتيش سؤالي؟
وأكمل بتهكم٠٠٠ طبعاً ،،وهتسمعيني إزاي وسيادتك مشغوله في الرغي في التليفونات
نظرت له بإستهجان وتحدثت بحده بعدما نجح غرورهٌ بإستشاطة داخلها الهادئ ٠٠٠إنتَ مين وإزاي تسمح لنفسك تكلمني بالطريقه دي ؟!
أمسكتها صديقتها سارة من يدها وهي توشي بجانب أٌذنها٠٠٠ بتعملي أيه يا مجنونه ،،ده دكتور مراد الحٌسيني إبن صاحب الشركة والمدير التنفيذي للفرع إللي إحنا موجودين فيه ده !
أجابتها بحده وصوتٍ عالي ليصل حديثها إلي مسامع ذلك المغرور ٠٠٠ولو ،،ده ميدلوش الحق إنه يكلمني بالطريقه المتعجرفه دي !





