الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

 

تحدثت عايدة بلوم ٠٠٠ما أنتَ لو سمحت ل نهله إنها تشتغل زي ما كانت عايزة ،،كان زمانها علي الأقل بتصرف علي نفسها ومش محملاك هم مصاريف تعليمها ومواصلاتها ولبسها !!!

 

إحتد صوته وتحدثَ بنبرة صارمه٠٠٠أنا قولتلك 100 مرة ماتجبيش سيرة شغل الولاد طول ما هما بيدرسوا

 

وأكملَ بنبرة حزينه٠٠٠٠٠مش كفايه اللي حصل مع فريدة نتيجة شغلها وهي بتدرس،،إنتِ وهي فرحتوا بالقرشين إللي كانت بتاخدهم في المكتب اللي كانت بتشتغل فيه والنتيجة كانت أيه؟

 

تألم قائلاً٠٠٠٠حلم عمري وعمرها في إنها تبقا دكتورة جامعية إتهد في يوم وليلة !!

 

نزلت كلمات والدها علي قلبها شرخته وصرخَ قلبها وبلحظة إنهمرت دموعها علي وجنتيها حين تذكرت أسوء ذكري مرت بحياتها وعصفت بكيانها بالكامل

 

وقفت مٌعتذره وأتجهت سريعاً إلي غرفتها

 

تنهدت عايدة وأردفت بحزن٠٠٠٠كان لزمته أيه بس الكلام ده دالوقتِ يا فؤاد،،كدة تكسر فرحتها

 

نظر لها وتنهد بألم وبصمت

 

////////////

 

أما داخل غرفة فريدة وبعد مده،،هدأت فريده كثيراً بعدما أخذتها نهله بين أحضانها وواستها

 

وبعد قليل تحدثت نهله بإرتباك٠٠٠٠فريدة،،، كنت عاوزة أقول لك علي حاجه،،بصي هو الموضوع حصل من وقت طويل،،لكن أنا بصراحه كنت محرجه أفاتحك فيه،،

 

وكادت أن تٌكمل ولكن أوقفها حديث فريدة الحاد٠٠٠٠هتقعدي تبرري كده كتير،،ما أنتِ عرفاني يا نهله خٌلقي ضيق ومابحبش المقدمات الطويله،،إتفضلي إدخلي في الموضوع مباشرةً

 

أخذت نفساً عميقاً وأردفت بإحراج ٠٠٠٠أنا وعبدالله محسن بنحب بعض من حوالي سبع شهور وهو عاوز يتقدم لي

 

جحظت عيون فريده وأردفت قائله بتساؤل٠٠٠٠عبدالله محسن عبدالحي؟؟

 

عبدالله اللي هو جارنا إبن طنط إعتماد ؟؟

 

نظرت أرضاً وأردفت بنبرة خجلة ٠٠٠٠أيوة هو !!

 

أردفت فريدة بتساؤل٠٠٠٠٠أوعي تكونوا بتخرجوا لوحدكم يا نهله ؟

 

ردت سريعاً ٠٠٠٠خالص يا فريدة والله،، كل اللي بينا تليفونات مش أكتر، ،حتي لما ببقا واقفه في البلكونه وهو يخرج لبلكونته ويلاقيني بيدخل بسرعه ،،بيخاف علشان ماحدش يشوفنا ويتكلم عليا

 

نظرت لها فريدة بترقب وتسائلت٠٠٠٠وهو عرف رقم تليفونك منين ؟؟

 

نظرت لها بخجل وأجابت٠٠٠ أخده من علي فون طنط إعتماد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *