الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

لما لا أكونٌ أنا البديل ،،لما ؟!
ثم نظرت إلي فريدة وهزت رأسها بتحيه مٌزيفه منها وأبتسمت لها بتخابث ،،قابلتها فريده بإبتسامة بشوشه وأمالت رأسها بإيماء
إبتسمت فريدة وسعدَ داخلها لأجل إتمام تلك الشراكة التي ستكون بمثابة خيط رفيع بينها وبين سليم ،،أينعم هي من طلبت منهُ الإبتعاد،، ولكن مازالَ قلبها مٌشتعلاً بنار فراقه،،
تريد رؤية عيناه الساحرة،،تريدٌ الإستماع إلي نبرة صوتهِ الولهه وهو ينطق بحروف إسمها بتلذٌذ،،،يعلم الله كيف مرَ هذا الإسبوع علي قلبها المسكين،،ولكن ما بيدها لتفعله،،فهذهِ إرادة الله وهذا قدرها وما عليها إلا الرضوخ والقبول به بنفسٍ راضيه ¡¡¡
ثم نظرت إلي هشام وجدتهٌ مٌكشعر الوجه حدثته بتساؤل٠٠٠ مالك يا هشام،،معقولة مش مبسوط للنقلة الكبيرة اللي هنتنقل لها كلنا دي ؟!
زفر بوجهٍ كاشر وتحدثَ بضيق٠٠٠أنا فعلاً مش مبسوط يا فريدة،، وكل يوم كنت بدعي لربنا إن الشراكة دي متتمش
جحظت عيناها بذهول وأردفت مٌتسائلة٠٠٠ إنتَ سامع نفسك بتقول أيه يا هشام،،،،معقول بتدعي إن ربنا يحرمنا كلنا من زيادة مرتباتنا للضعف،، ده علي الأقل دا إذا مكنش أكتر ؟!
إنتَ مٌتخيل حجم النقله إللي أنا وإنتَ علي الأقل هنتنقل لها ؟
أجابها بإقتضاب٠٠٠أنا مش مٌتخيل غير رخامة وغرور إللي إسمه سليم وهو جاي الشركة ينَظر ويعدل علينا بما فينا مستر فايز بنفسه !!
زفرت بضيق وأردفت قائلة بتملل ٠٠٠٠٠ يا سلام عليك يا هشام،،هو أنتَ ما بتعرفش تفرح أبداً،،دايماً تسيب الجانب الإيجابي لإي موضوع وتبص علي الجانب السلبي حتي ولو كان تأثيرة علينا لا يٌذكر ،،
وأكملت ٠٠٠ثم إطمن يا سيدي وريح نفسك،،سليم الدمنهوري مش فاضي لنا أساساً،، عنده زيارات لشركات تانيه،،ده غير زيارته وسفرة ل دبي !!!
نظر إليها بضيق وأردفَ قائلاً بنبرة حادة ٠٠٠٠وحضرتك عرفتي منين بقا إن شاء الله المعلومات دي كلها ؟؟
نظرت إليه بإستغراب وأجابتهْ بتلقائيه٠٠٠٠ عرفت من مستر فايز طبعاً،،وكمان عرفت من خلال شغلي معاه،، إنتَ ناسي إني إشتغلت معاه إسبوع بحاله وكان من الطبيعي إني أعرف جدول أعماله الفترة الجايه !!
أتي إليهم فايز بإبتسامة سعيدة علي ثغرةِ وأردفَ قائلاً ببشاشه موجهً حديثه إلي فريدة٠٠٠٠٠برافوا عليكِ يا فريدة،،عمرك ما خيبتي نظرتي فيكِ أبداً،،،مستنيكي في مكتبي كمان نص ساعه،، ليكي عندي مفاجأة حلوة جداً ¡¡




