الفصل التاسع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع من رواية جراح الروح

🔹️ البارت التاسع🔹️
مساءً
كانت تقف بجانب شقيقتها بالشرفة الخاصه بغرفتهما المشتركه ،،بقلبٍ حزينً مكسور ،،وعقلٍ شارد ،،صدرها محملٍ بالأثقال والهموم التي إنتابتها بعدما إبتعدَ عنها سليمَها مٌتعمداً ولم تري اليوم عيناهْ وتشبع النظر منهما ،،وترتوي روحها بطلتهِ التي أصبحت لها النفس الذي يُعيدها للحياة من جديد !!!
خرج عبدالله لشرفة غرفتهِ المجاورة لهما ،،نظر عليهما وتلاقت عيناه بأعين معشوقته الجميله وأبتسما كلاهما للأخر ،،ثم تحمحمَ وتحدثَ بهدوء٠٠٠٠مساء الخير يا بنات !!
إنتبهت إليه تلك الشاردة ونظرت لهٌ بإبتسامة أخويه وتحدثت٠٠٠مساء الخير يا متر !!
إبتسم لها حين إستمع لهذا اللقب التي تناديه بهِ دائمآ ثم تحدث بوجهِ بشوش٠٠٠٠أزيك يا باشمهندسه،،أخبارك أيه ؟؟
هزت رأسها وتحدثت بأخويه٠٠٠٠الحمدلله يا عبدالله،، أنا بخير
ثم نظر لتلك التي تنظر عليه بعيونٍ هائمة وقلبٍ متيمً به يتراقصُ فرحً ٠٠٠٠أزيك يا نهله،،عامله اية؟؟
أجابته بصوتِ هادئ وحنون علي غير عادتها٠٠٠٠أزيك يا عبدالله !!
إبتسم لها ثم أنسحب سريعً للداخل كي لا يزعجهما ويعرضهما للقيل والقال من ساكني الحي حين يراهما تتحدثان مع شاب من خلال الشرفة !!
وبعد مده لملمت نهله شتاتها المبعثر أثر ظهور ذلك الفارس المغوار
ثم نظرت إلي شقيقتها وتحدثت بتساؤل بعدما رأت تيهتها وحٌزنها٠٠٠٠ سليم الدمنهوري خلص شغله عندكم في الشركه ولا لسه ؟؟
تنهدت بحزن ثم أردفت قائلة بألم ظهر بعيناها٠٠٠٠فاضل له يومين والإسبوع إللي كان محددة لوجوده في الشركة ينتهي،، وبعدها مش هييجي الشركه تاني،، ولو تم إختيارنا لإتفاقيه الشراكة هيبلغ بيها باشمهندس فايز في التليفون !!!
أردفت نهله بصوتٍ حزين مٌتسائل٠٠٠٠طب وإنتِ ليه زعلانه كدة يا فريدة ؟؟
نظرت لها بتمعن ثم خانتها عيناها ونزلت منها دمعه هاربه فوق وجنتها،، جففتها سريعً ولم تعد تحتمل الصمود أكثر،،
هرولت للداخل وأرتمت فوق تختها بإهمال وبسرعة البرق أجهشت في بكاءٍ مرير
تحركت إليها نهله وجلست بجانبها ،،وضعت يدها فوق كَتِفها بحنان ونظرت لها بحزن وأردفت قائلة بترقب٠٠٠٠مالك يا حبيبتي،، فيكي أيه يا فريدة ؟؟
تحدثت من بين شهقاتها فلم تعد تستطيع الصمت والصمودَ أكثر٠٠٠٠تعبت يا نهله،،، تعبت وخلاص مبقاش عندي قدرة إني أكمل وأعيش في دور القويه اللي مش هاممها وأنا من جوايا بنهار وبتدمر !!!




