الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الحادي عشر من رواية جراح الروح

وأكملت سريعاً كي لا تٌعطي لهٌ فرصة التحدث من جديد٠٠٠أنا لازم أطلع مكتبي علشان هبعت إيميل مهم خاص بالشغل،، وبعدها هروح للباشمهندس فايز
وتحركت هي إلي أعلي مٌتهربه من نظرات هشام
تحركَ إليه أدم صديق العمل بالشركه وحدثهُ بدعابه٠٠٠٠أيوا يا سيدي مين قدك،،،إنتَ وخطيبتك هتقفشولكم قرشين حلوين يروقوكم !!
نظر لهُ هشام وأكملَ بدعابه٠٠٠٠والله ما جايبنا لورا غير نقكم ده،،أرحمونا أنتَ وزمايلك من عنيكم اللي راشقه جوة حياتنا موقفاها
ثم ضحكا معاً وأكملا حديثهما !!
وصلت فريدة إلي مكتبها ووضعت يدها علي صدرها الذي يهبط ويعلو ويدق بوتيرة عاليه من شدةْ رعبها ،،
حدثت حالها،،ياالله ساعدني فيما هو أتْ
ثم أخذت نفساً عميقاً هدأت بهِ حالها ،،،وخرجت مرةً أخري مٌتجههَ إلي مكتب فايز الذي رحبَ بها
وتحدثَ بإبتسامة فرحه٠٠٠٠مبروك عليكي المكافأة يا فريدة
إبتسمت بوجهِ بشوش وأردفت بإبتسامة عرفان ٠٠٠ مٌتشكرة جداً لحضرتك يا أفندم !!!
نظر لها وأجابها بدٌعابه ٠٠٠٠طب مش تسألي الأول المكافأة قد أيه ؟
أجابتهْ بمداعبه منها ٠٠٠٠والله يا باشمهندس أنا قنوعه جداً،،يعني لو حضرتك هتديني مليون جنيه بس أنا راضيه بيهم
فتح فاهه مٌدعياً الذهول ثم حدثها بدعابه٠٠٠٠٠ لا فعلاً قنوعه يا باشمهندسه،،،ده أنا نفسي يا إللي إسمي مدير الشركه ،،،مش هتحصل علي نص المبلغ ده،،
ثم أكملَ بإبتسامة مٌطمئنه ٠٠٠٠بس ما تقلقيش،، مكافأتك حلوة بردوا مش وحشه،،وكمان ليكي عندي خبر حلو
أردفت بلهفه وتساؤل٠٠٠٠خير يا باشمهندس،،قول حضرتك وفرحني !!
أجابها بنبرة جادة٠٠٠٠بصي يا ستي،، أنا ليا صديق مدير بنك ،،كلمته عن موضوع القروض الخاصه بالعربيات والراجل كتر خيرة قالي إنه هيساعدك ويخرج لك قرض بفايدة ضعيفه جداً ،،
وكمان مش هيبقي بإسمك وهي دي الخدمه اللي قدمهالي ،،
قالي إنه هيخلي موظف عنده من البنك يعمل القرض بإسمه،، لإن زي ما هو معروف إن موظفين البنوك ليهم إمتيازات مخصوص علشانهم،،
وأكملَ بإبتسامة٠٠٠٠بس ده طبعاً بعد ما أنا ضمنتك عنده وقولتله إني أضمنك زي نفسي بالظبط،،
فكدة مش مطلوب منك غير إنك تروحي مع الموظف بتاع البنك وتختاري الموديل واللون بتوع العربيه،،





