الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

فأكملَ هو مدغدغً مشاعرها ٠٠٠٠٠٠بحبك يا فريدة،،بحبك ونفسي تخلصينا من الكابوس إللي إنتِ معيشانا فيه ده،، بحبك وبحلم باليوم اللي هتبقي ملكي فيه و أقدر أضمك في حضني وأنسيكي وأنسي بيكِ كل وجعنا وألمنا اللي عشناه !
أجابته بصوتٍ هامس مٌترجي أشعلَ داخله وزلزل كيانهٌ بالكامل ٠٠٠٠٠أرجوك ياسليم ترحمني وتسيبني في حالي
أجابها هامساً بصوتٍ عابث أهلك روحها٠٠٠أنا اللي برجوكِ إنك ترحميني يا قلب سليم،، إنتِ الوحيدة اللي في أيدك ترحمينا وترحمي قلوبنا المشتاقه ،،أفسخي الخطوبة يا فريدة وأرحمي قلبي من نار غيرته وإشتعاله
وأكمل بنار تشتعل داخل صدرة٠٠٠٠٠٠أنا بموت في اليوم 100 مرة وأنا شايفك لابسه في أيدك دبلة راجل غيري ،،أرحميني يا فريدة،،،أرحميني من نار الغيرة اللي دوبت قلبي ونهت عليه !
كانت مغمضة العينان تاركه لروحها العنان سارحه
في كلماته المدغدغه لمشاعرها وكيانها بالكامل
فاقت علي حالها عندما أستمعت إلي طرقات فوق الباب إرتعبت أوصالها وتحدثت سريعً ٠٠٠أنا مضطرة أقفل !!!
أجابها سريعً بعدما أستمع لصوت الطرقات هو الأخر ٠٠٠٠تمام بس هستني تكلميني بالليل علشان نكمل كلامنا ،،أوك يا حبيبي !
أغلقت هي دون أن تٌجيبهُ وتحدثت بإرتباك وصوتٍ مهزوز٠٠٠٠أدخل !!!
دلفت والدتها وتسائلت بإستغراب٠٠٠٠٠أيه اللي مقعدك لحد دالوقتِ بلس شغلك ؟؟
أجابتها بكذب ٠٠٠٠٠معلش يا ماما كنت برد علي تليفون شغل ضروري ،،
ووقفت وتحركت إلي خزانتها وأخرجت منامه بيتيه وتحدثت٠٠٠٠٠هروح أخد شاور وأتوضي وأصلي العصر علي ما حضرتك تجهزي الغدا
نظرت لها والدتها بإستغراب لحالتها الغريبه والمٌرتبكة ولكنها فضلت الصمت وخرجت لتجهيز سفرة الطعام لإسرتها
》》》》》》》¤《《《《《《《《
أنهيَ سليم مكالمتهٌ مع فريدة وأتجهَ إلي مسكن والدة بوجهِ مٌبتسم وقلبٍ سعيدٍ يرفرف من شدة هيامه بحديثهٌ المثمر مع فريدة قلبهِ وأحلامهْ
وصل لمسكنه وجد والدته بإنتظارة،،وقفت مقابله له ونظرت له بعيون ملامه وتحدثت بحزنٍ عميق٠٠٠٠هنت عليك تسيبني تلات أيام بحالهم ومتسألش عليا فيهم ؟؟
للدرجة دي الغربه قستك عليا يا أبني ؟
تنهد بألم لأجل حٌزنها الصادق الواضح بوجهها وتحرك إليها وضمها بإشتياق وهو يقبل كف يدها ووجنتها وأردفَ بأسي٠٠٠٠أنا أسف يا حبيبتي،،بس أنا حقيقي كٌنت محتاج أقعد مع نفسي علشان أهدي !





