الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

نظر لها والدها وأردفَ قائلاً بتعقل ٠٠٠٠هشام راجل أبن حلال وشاريكي يا فريدة،،،أوعي تخسريه يا بنتي بسبب الشغل أو غيرة !!

 

أجابت والدها بنبرة جادة٠٠٠٠٠هشام فعلاً راجل محترم وشاريني يا بابا،،بس أنا مش هسمح له لا هو ولا غيرة إنه يوقفني ويمنعني من تحقيق أحلامي !

 

هز لها رأسه وتحدث بإبتسامة فخر٠٠٠٠٠هي دي فريدة بنتي وتربيتي اللي دايماً مشرفاني،،بس أنا كمان مش عاوزك تخسري هشام !!

 

إبتسمت له وأردفت ٠٠٠٠متقلقش يا بابا،،أنا بعرف أتعامل مع هشام كويس وأقنعه باللي فيه مصلحتنا

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《《

 

في المساء !!

 

كانت تجلس فوق تختها وهي تعمل علي جهاز الحاسوب الخاص بها ،،وشقيقتها تذاكر دروسها فوق مقعدها الخاص بالمكتب الموضوع داخل الغرفه

 

رن هاتفها،، رفعت رأسها وبدأت بتحسس عٌنقها وتدليكه بهدوء ثم أمسكت هاتفها ونظرت بهِ رأت نقش أسم مٌعذبٌها ومعذب روحها

 

إرتعبت أوصالها ونظرت إلي نهله المٌنكبه بتركيز علي كتبها غير مباليه برنين ذلك الهاتف بالمرة

 

ضلت تنظر به بشرود وتيهه حتي إنقطع الإتصال ،،ثم عاود من جديد ،،ومن جديد إرتعبَ داخلها

 

رفعت نهله عيناها من فوق كتابها وتحدثت بإستغراب ٠٠٠٠٠مالك يا بنتي ماسكه الموبيل وباصه فيه ومتنحه كدة ليه،،ماتردي !!!

 

تنهدت وأغمضت عيناها بتألم،، وتجدد الإتصال من جديد للمرة الثالثه علي التوالي

حين تساءلت نهله بذكاء٠٠٠٠ده سليم ؟؟

 

هزت رأسها بإيجاب وأستسلام

 

فتحدثت نهله وهي تتحرك ٠٠٠٠ردي عليه وشوفيه عاوز أيه ،،شكلة مش هيستسلم غير لما تردي

 

وأكملت وهي تتحرك للخارج٠٠٠٠أنا هطلع أقعد مع بابا وماما شويه علشان أديكي الفرصة تتكلمي براحتك

 

وأكملت بتحذير٠٠٠٠٠بس ياريت يا فريدة ما تحنيش وتصدقي كلامه وتنسي إللي عمله فيكي زمان ؟؟

 

قالت كلماتها وخرجت

 

تنهدت فريده وضغطت زر الإجابة وأجابت بإقتضاب ٠٠٠٠أفندم يا باشمهندس ؟؟

 

تنهد براحه لسماعه أخيراً لصوتها العزبْ وأردفَ بدٌعابه٠٠٠٠طب ليه الدخله دي ،، إحنا مش قافلين وإحنا زي الفل مع بعض ،،

 

وأكملَ بنبرة حنونه٠٠٠٠ بتقلبي بسرعة ليه كدة علي سليم يا قلب سليم ♡

 

كانت تستمع له وهي تٌجاهد حالها وصراعها الداخلي يمزقها،، تحدثت بإستسلام٠٠٠٠٠عاوز أيه يا سليم ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *