الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

وأكملَ بحزن ورعشة ندم سكنت صوته ٠٠٠٠٠أتاريني كنت بتخلي عن روحي وأودع بسمة حياتي للأبد !

وأتاريكِ كنتِ أقصي أحلامي يا فريدة !

 

ودي الحقيقه اللي للأسف كنت غافل عنها وفهمتها بس بعد فوات الأوان

 

وأسترسلَ حديثهٌ بألم٠٠٠٠٠أنا من يوم فراقنا والفرحه نسيتني والهم سكن قلبي وكياني يا فريدة

ما رجعتش أتنفس وأعيش غير لما لقيتك من جديد ،،،ما بحسش بقلبي ونبضه غير وإنتِ جنبي وشايفك قدام عيوني !!!

 

شهقت بدمعه شقت صدرها وصدره وتحدثت بعتاب٠٠٠٠ بس إنتَ سبتني خمس سنين من غير حتي ما تسأل عليا،،لو فعلاً حبتني زي ما بتقول ،،ليه مجتش تقولي وترجعني ليك من جديد ؟؟

 

كنتْ مستني الصدفه اللي تجمعنا يا سليم ؟؟

 

وأكملت بأسي٠٠٠٠للأسف مش قادرة أصدق كلامك عن وجعك في بٌعدي ولا أقتنع بيه !

 

أجابها بحماس ٠٠٠٠ ومين قال لك إني مدورتش عليكِ ؟؟

أنا خليت حٌسام يدور عليكي ولما قالي إنه ملاقكيش مستسلمتش،، خليته يكلف شركة أمن تبحث لي عنك وأتواصلت معاها بنفسي،،

 

وأكملَ بصوتٍ يملئهُ الغل٠٠٠٠٠لكن الحقير كان متفق معاهم علي إنهم يبلغوني إنهم معرفوش يوصلو لك،،

 

ومع ذلك مستسلمتش والمفروض إن أجازتي دي كانت شهر واحد ،،مديتها وكٌنت جاي ومش ناوي أرجع ألمانيا غير وإنتِ معايا !!

 

إبتسمت بمرارة وتحدثت بدموع ٠٠٠٠ راجع لي بعد خمس سنين تدور عليا،، وأيه بقا اللي كان مخليك واثق إنك هترجع تلاقيني مش متجوزة مثلاً ؟؟

 

قلبي يا فريدة،،،قالها بقلبٍ عاشق واثق

 

وأكملَ بيقين٠٠٠قلبي كان دايماً دليلي ،،ويقيني بربنا ودعائي ليه إنه يحفظك ليا وأقدر أستردك كان دايماً مطمن قلبي !

 

وأكملَ بصدق٠٠٠٠٠والله العظيم حاولت كتير إني أخد أجازة علشان أنزل أدور عليكِ بنفسي ،،لكن للأسف في كل مرة توفيق ربنا مكنش بيحالفني

 

وأكملَ بمرارة بعدما تيقن أن كل ما كان يحدث ليس إلا تخطيطً من والدته وحٌسام٠٠٠٠٠ مرة أمي تتعب وتخليني ألغي السفر بعد ما أحجز ،،وتجيلي ألمانيا علشان أعمل لها فحصات عندي،،ومرة أهلي يجولي زيارة ويقضوا الأجازة معايا بعد ما أكون أخدتها بالفعل،،،

 

ومرة الشغل يبقي محتاج لي جداً ومقدرش أخد أجازة ،،

 

وأكملَ مٌفسراً٠٠٠٠الشغل برة صعب أوي يا فريدة،،والشركه اللي أنا فيها حازمه جداً وصعب تاخدي أجازة طويله وتسيبي مكانك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *