الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

أنا تلت مرتبي مهدور في المواصلات،،، ده غير حرقة الدم وأنا قاعدة مستنيه عمو عزيز ومتأخرة علي شغلي ،،وبعدين الفلوس دي هكمل بيها جهازي مش بس موضوع العربيه،،إنتَ عارف إني لسه ناقصني حاجات كتير في جهازي،،وبابا إنتَ عارف ظروفه كويس ،،يدوب مرتبه مكفي البيت ودروس أسامه مقدرش أحمله فوق طاقته يا هشام !!!
ثم أخذت نفسً عميقً لتهدئة حالها،،وتحدثت بهدوء وصوتٍ يشوبهُ خيبة الأمل ٠٠٠٠٠ خلي بالك إن بتصرفاتك دي بتخلا بإتفاقنا ووعدك بإنك تكون داعم ليا في شغلي ،،وإن عمرك ما هتقف عائق بيني وبين نجاحي وتحقيق طموحي ؟؟
هدر بكل صوته الغاضب٠٠٠٠٠مش علي حساب رجولتي يا فريدة،،،أنا راجل وعندي نخوة ورجوله وتحملي النفسي ليه حدود !!!
أجابته بحدة وأعتراض٠٠٠٠٠لتاني مرة هقول لك خلي بالك من كلامك يا هشام،،أنا ساكته لك من بدري وعماله أعدي الكلمه دي ومش راضيه أقف عندها علشان ما أخلقش مشكلة بينا،، لكن كررتها كتير وكدة بقا إنتَ بتغلط
وأكملت بتفسير٠٠٠٠٠أول حاجه أنا بحترم نفسي وبعززها أوي وعمري ما هقبل بالغلط وإنتَ عارف كدة كويس ،،،ثم ده شغلي،، والراجل إللي أنا شغالة معاه قمة في الإحترام وعمرة ما تعدي حدوده معايا
وأكملت بإقتضاب٠٠٠٠وبعدين يا أستاذ لازم يكون عندك ثقه في نفسك أكتر من كده !!!
هدر بها وصاح بغضبٍ حاد ٠٠٠٠٠إظبطي كلامك وأوزنيه كويس يا فريدة،،،أنا واثق من نفسي لأبعد الحدود وياريت ما تخلطيش الأوراق ببعضها !!
زفرت بضيق وأردفت بإستسلام٠٠٠٠٠من الأخر كدة يا هشام،،إنتَ عاوز أيه دالوقت ؟؟
زفر بضيق ونظر أمامهُ بغضب وضل صامتاً !!
فتحدثت هي بهدوء وصوتٍ أقل حده وقررت أن تستعمل ذكائها الأنثوي لإمتصاص غضبه٠٠٠٠أرجوك يا هشام متديش فرصة للشيطان بإنه يدخل بينا ويعمل فجوة صعب تخطيها بعد كدة،،
لو فعلاً بتحبني زي ما بتقول ساعدني بإننا نتخطي المشكلة دي ونعديها،، أنا بجد مش حابه أخسرك !!
نظر لها بعيون جاحظه وتحدث بتساؤل وأستغراب٠٠٠٠تخسريني ؟؟
هو أنتِ فعلاً ممكن تخسريني علشان الموضوع التافه ده يا فريدة ؟؟
هزت رأسها برفض وتحدثت بتفسير ٠٠٠٠٠أنا بتكلم عن فِكرْ يا هشام مش علي موقف بعينه،،لو ده موقفك وفكرك من الموضوع يبقا ده هيكون حال تفكيرك في كل المشاكل اللي هتواجهنا في حياتنا بعد كدة





