الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

أجابته بصوتٍ مٌختنق بالعبرات ٠٠٠وأهم اليومين عدوا خلاص بحلوهم وشرهم وخلصنا منهم

 

وسحبته من يدة وهي تٌجلسهُ فوق المقعد بإهتمام وتحدثت بحب٠٠٠٠مش هسمح لك تسيبني تاني طول الفترة اللي إنتَ قاعدها هنا في مصر ،،،مفهوم ؟؟

 

نظر لها بحب وتحدث بهدوء٠٠٠٠أرجوك يا ماما سبيني براحتي،،ليكي عليا هفضل معاكي طول اليوم هنا،، لكن هبات في الاوتيل !!

 

نظرت له بدموع وتسائلت بألم ظهر بعيناها ٠٠٠٠إنتَ بتعمل فيا كدة ليه يا سليم ؟؟

كل ده ليه وعلشان أيه ،،للدرجة دي أنا مليش أي قيمة عندك قدام البنت دي ؟؟

 

زفر بضيق وأردفَ بنبرة حادة٠٠٠٠٠ماما لو سمحتي ،،إحنا مش هنعيد الكلام ده تاني،، أنا جاي تعبان ومش هتحمل أي نقاش وخصوصاً لو كان الكلام يخص فريدة !!!

 

أجابته بهدوء إصطنعتهُ لحالها ٠٠٠٠خلاص يا حبيبي هعمل لك كل إللي يريحك ومش هجيب سيرتها تاني،، بس أرجوك تجيب حاجتك من الأوتيل وترجع تقعد معانا

 

نظر لها فتحدثت هي بترجي ونظرات متوسلة٠٠٠٠علشان خاطري يا سليم !!

 

هز رأسهٌ بإستسلام وأجاب ٠٠٠٠حاضر يا ماما،،،بالليل هروح أعمل check out وأجيب حاجتي !!

 

تهللت أساريرها بسعادة وتحدثت ٠٠٠٠٠أيوا كدة يا حبيبي فرح قلبي !!

 

وجد ندي تخرج عليه من غرفة ريم وهي ترتدي ثوبً ناعمً ورقيق للغايه،، قصير و مثير،، وتضع بعض مساحيق التجميل التي جعلت منها أيقونه للجمال !!

 

تحركت بسعادة بجانب ريم وتحدثت وهي تقترب عليه لتحتضنه ،،شعر بها وأبتعدَ بجسدهِ للخلف فقد تيقن أنها ستٌعيد نفس ما حاولت فعله أمس بالأوتيل ،،

 

مد يدة من بعيد مما جعلها تخجل وهي تنظر إلي عمتها وريم ثم تماسكت وأردفت قائله٠٠٠٠أزيك يا سليم،،إتأخرت كدة ليه ؟؟

إحنا مستنيينك من بدري !

 

نظر لها بإستغراب من تواجدها في منزل والدهِ ثم أجابها ٠٠٠٠٠وإنتَ تعرفي إني جاي منين يا ندي ؟؟

 

نظرت له وتحدثت بإبتسامه جذابه٠٠٠٠معقوله يا سليم نسيت بالسرعة دي ،،مش إنتَ إللي قولت لنا إمبارح إنك هتخرج من شغلك علي هنا !

 

هز رأسه بتذكر ثم نظر إلي ريم التي أرتمت داخل أحضانه ،،قبلَ وجنتها وتحدثَ بحنان ٠٠٠٠وحشتيني

 

إبتسمت له شقيقته ودثرت نفسها داخل أحضانه تحت نظرات ندي الغائرة وهي تتمني أن تصبح محلها وتستحوذ علي سليم وحضنه ووسامته ورجولته وأيضاً أمواله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *