الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

تحكم بحالة إلي أبعد الحدود بعد كلماتها التي جعلت الدماء تغلي بعروقه من شدة غيرته وأجابها بهدوء٠٠٠٠هينساكي يا حبيبي،،،مع الوقت هينساكي صدقيني ،،،
وأكملَ حديثهٌ ليٌطمئنها٠٠٠٠٠وأكيد ربنا هيعوضه بحد كويس يحبه ويعيش معاه اللي جاي من عمره
وأسترسلَ حديثهٌ بواقعيه٠٠٠٠٠لو سبتيه هتحيي قلبك وقلبي ويمكن كمان قلبه لما يلاقي حد يحبه بجد
وأكمل بألم يملئء صوته٠٠٠٠لكن لو كملتي معاه تبقي بتحكمي علي قلوبنا إحنا التلاته بالموت البطىء !!!
كادت أنا ترد أوقفها هو بعقلانيه٠٠٠٠فكري كويس قبل ماتردي ،،خدي وقتك وفكري وأبقي بلغيني بقرارك إللي هستناه علي نار !!!
وتنهد براحه وصمتا كلاهما برهه من الوقت
ثم أكملَ ليٌخرجها من حالتها تلك٠٠٠٠٠أسامه أخبارة أيه،، أكيد دالوقتِ كبر وبقي راجل ؟؟
إبتسمت وأجابته براحه في محاوله منها بتناسي ما حدث منذٌ قليل ٠٠٠٠في ثانويه عامه السنه دي ومطلع عنينا كلنا !
أجابها بفخر ٠٠٠٠إن شاء الله هيطلع من الأوائل ويبقا زي فريده،،،أشطر واحد في مجالة !!
إبتسمت وتحدث هو بصوتٍ حنون٠٠٠٠٠إنتِ وحشتيني أوي يا فريدة،،وحشتني نظرة عيونك ليا لما كٌنتِ بتبقي راضيه عني،،وحشتني نبرة صوتك وحنيته وإحنا بنتكلم مع بعض في لحظات صفائنا وعشقنا !
أغمضت عيناها وأرتعش جسدها بالكامل لمجرد تذكرها ماضيها الحالم معهْ
وأكملَ هو بحنين لماضيه٠٠٠٠٠٠فاكرة يا فريدة، ،فاكرة لما كٌنتِ بتقفي تحت المطر في ساحة الكلية وفاتحه درعاتك وباصه للسما والمطر نازل علي وشك يحضنه وإنتي في قمة سعادتك،،
وأكملَ بحنين٠٠٠كٌنت ببقا نفسي أجري عليكي وأحضنك وأشيلك وألف بيكي والمطر ينزل علي أرواحنا وقلوبنا يغسلها !!
أجابته بحنين لماضيٍ جميل مضي ولم يبقا له من الأثرِ وجود٠٠٠٠كانت أيام حلوة أوي يا سليم،،ياريتها دامت
وأكملت بصوتٍ مٌتألم مٌختنق بالعبرات ٠٠٠٠إنتَ ليه عملت فيا كدة يا سليم ؟؟
ليه كسرت وعدك ليا وأتخليت عن قلبي ؟؟
ليه وجعت روحي وجرحتها،،ليه يا سليم،،ليه ؟؟
تنهد بألم وتأوهَ بصوتٍ مسموع وأردفَ قائلاً بهمس٠٠٠٠علشان غبي يا حبيبي
لما سيبتك ومشيت كان بيتهيئ لي إني هرتاح وأقدر أعيش حياتي في سعادة وأنا شايف أحلامي بتتحقق قدام عنيا





