الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

تنهد بألم ظهر بملامح وجههِ وتحدث بأسي ٠٠٠٠خلاص يا فريده ،،إنسي الموضوع،،، وأنا ربنا يقدرني وأقدر أتحمل الكام يوم اللي فاضلين للبني أدم ده في للشركة ويعدوا علي خير

 

تنهدت بإرتياح وأبتسمت له بسعادة وتحدثت ٠٠٠٠٠هو ده هشام إللي دايماً حابه إني أشوفه،،وزي ما أنتَ لسه قايل ،،فاضل كام يوم ويسيب الشركة كلها ومش هنشوفه تاني

 

وأكملت بإبتسامة جذابه٠٠٠٠يلا بقا وصلني علشان إتأخرت وكده ممكن أخد مخالفه من عمك فؤاد ،،، وأعمل حسابك إنك هتطلع تتغدي معايا

 

إبتسمَ لها وأجاب بعيون هادئة٠٠٠٠معلش يا حبيبتي،، خليها مرة تانيه لأني بجد تعبان ومحتاج أنام !!!

 

أجابته ٠٠٠٠طب حتي إطلع معايا سلم علي ماما وبابا !!!

 

هز لها رأسهٌ بإيماء وموافقه ثم نظر لها وتحدث بعيون متوسله ٠٠٠٠ خلي بالك عليا أكتر من كده يا فريدة،، أنا بحبك أوي،،بس محتاج أحس بحبك ليا وتمسكك بيا أكتر من كدة !!

 

إبتسمت له وأجابته بتأكيد٠٠٠٠٠ حاضر يا هشام،،ممكن بقا تتحرك علشان إتأخرنا !!

 

نظر لها بعيون عاشقه وتبادلا الإبتسامات الحانيه،، وأدار مقود سيارته وتحرك بها متجهاً لمنزلها

 

تحت أنظار ذلك المراقب لهما من بعيد وهو يستقل سيارته بعدما حركتهُ غيرته ونيرانه المشتعله داخله وأجبرتهُ بالتحرك خلفهما

 

وبالفعل أوصلها هشام إلي منزلها وصعد معها للأعلي ووقف ببهو المنزل بجانب والديها

 

حدثته عايدة بحب أموي٠٠٠٠٠أزيك يا حبيبي،، عامل أيه ؟؟

 

أجابها بإحترام وبصوتٍ حنون ٠٠٠٠ الحمدلله،،وحشاني يا ماما،،طمنيني عليكي وعلي صحتك يا حبيبتي ؟؟

 

أجابته بحنان٠٠٠٠أنا الحمدلله كويسه يا هشام،،

و أكملت بتذكر٠٠٠٠٠ماتنساش تفكر ماما إننا مستنيينكم علي العشا بعد بكرة ،،وأنا هأكد عليها تاني في التليفون !!

 

أجابها بإحترام٠٠٠٠مش هنسي يا حبيبتي، ،أستأذن أنا،، مش عاوزة مني أي حاجه ؟؟

 

أجابته بحب٠٠٠٠٠عاوزة سلامتك يا حبيبي، ،سلم علي ماما ودعاء ورانيا كتير !!

 

أردفَ هشام بإيجاب٠٠٠٠يوصل إن شاء الله يا أمي

 

تحدث فؤاد بحنان٠٠٠ مش كنت قعدت إتغديت معانا يا أبني ؟

 

أجابهٌ بإحترام ٠٠٠٠معلش يا عمي مرة تانيه إن شاء الله

 

ثم نظر إلي فريدة الواقفه بجانب أبيها وتحدثَ بإهتمام٠٠٠٠٠مش عاوزة حاجه يا فريدة ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *