الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

لقد أخطأت بحساباتها حين ظنت أنها تستطيع أن تجعلني أرضخ وأجعلُ منكِ زوجة ل سليم الدمنهوري،،
تلك الغبيه تظن أنني سأمنحها هذا الشرف،،
سليم لن يتزوج أقل من إبنة سفير أو وزير دولة علي الأقل،
وسترون جميعا أن تخطيطي لن ينهار أبدا
وأنني من سينتصر بالأخير !!!
نظرت ندي بسعادة إلي قاسم وتحدثت متلاشيه حديث سليم وأمال الجارح لها ٠٠٠٠٠متشكرة يا عمو،،أنا كمان بحب حضرتك جداً وبعتبرك زي بابا بالظبط
هز لها رأسهِ بمجامله ثم حول بصرةِ إلي سليم وتحدث بنبرة جادة ٠٠٠٠٠أخبار شغلك إللي إنتَ جاي علشانه أيه يا سليم ؟؟
أجابهُ وهو يقطع الطعام من أمامه بالشوكة والسكين ٠٠٠٠٠كله تمام يا بابا،،،الدنيا ماشيه كويس لحد دالوقتِ
رد عليه والدة وتسائلَ ٠٠٠٠كٌنت بتقول إنك هتحتاج تسافر دٌبي علشان تشوف شركة هناك ؟؟
إنتظر لثواني حتي مضغ ما في فمه وأبتلعهُ وأجابَ والدهِ بإحترام٠٠٠٠إن شاء الله مش هحتاج أسافر ،،،الشركة إللي أنا موجود فيها حالياً ممتازة ولو فيه نصيب هنمضي معاهم أخر الإسبوع !
نظرت أمال بغضب إلي قاسم وتنهدت بضيق لعلمها أن تلك الشركة هي الشركة المتواجدة بها فريدة،،،فقد أبلغها حسام بكل تحركات سليم وتواجدة معها بنفس المكتب ،،والتي أخبرهُ بها شخصيه مجهوله داخل الشركة كانت تٌبلغهٌ سابقاً بكل أخبار فريدة مقابل مبلغ مالي شهري من أمال بحد ذاتها !!
》》》》》》》¤《《《《《《《《
بعد أذان المغرب
فاقت من غفوتها التي لم تتعدي الساعه لتفكيرها العميق في حديث سليم
تحركت للخارج وتوضأت وشرعت في أداء فرضها وبعد إنتهائها من الصلاة تحركت للخارج،، وجدت والدها يجلس في الشرفة يحتسي قدحً من القهوة،،ويستمع إلي غنوة أم كلثوم إنتَ عمري
إتجهت إليه وجلست بجانبه وتحدثت بدٌعابه ووجهِ بشوش ٠٠٠٠يا سيدي علي الروقان ،،قهوة وأم كلثوم مرة واحدة يا عم فؤاد،،أومال فين عايدة هانم علشان وصلة الروقان تكتمل !!
نظر إليها بضحك وتحدثَ بدعابه٠٠٠٠٠قايمه من النوم مزاجك رايق أوي يا باشمهندسه
ثم نظر لها وتسائلَ٠٠٠٠مش ناويه تقولي لي مشيتي عمك عزيز وركبتي مع هشام ليه ؟؟
تنهدت وتحدثت بهدوء ٠٠٠٠بصراحه يا بابا كان فيه مشكله حصلت بيني وبين هشام بخصوص الشغل وهو كان متضايق جدا ،،فقولت أجي معاه علشان يبقا فيه وقت نتكلم وأحاول أفهمه الموقف،، والحمدلله ده حصل !




