الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

أجابته بإبتسامه حانيه ٠٠٠٠عاوزة سلامتك يا هشام،،طمني عليك لما توصل البيت !
هز رأسه بحنان وعيون سعيده وهو يتحرك بإتجاة الباب ٠٠٠٠إن شاء الله !!
فتح الباب وكاد أن يخرج وجد بوجههِ نهله وأسامة عائدين من الخارج
تحرك إليه أسامة وأرتمي داخل أحضانه وتحدث٠٠٠أبيه هشام،،أزيك !!
إحتضنهٌ هشام بحنان وتحدثَ٠٠٠٠ أسامه باشا اللي مبيسألش ولا حتي بالتليفون !!
أجابهٌ أسامه وهو ينظر إلي والدهِ بعتاب٠٠٠٠ موضوع التليفون ده تقدر تسأل عنه عمك فؤاد،،حضرته واخد مني الفون طول الوقت،، ومش باخده غير وأنا خارج للدروس !!!
أجابهٌ والده بذكاء٠٠٠٠أومال أسيبهٌ لك علشان تقضي وقتك كله علي النت وتسيب مذاكرتك ؟؟
إبتسم هشام وتحدث ٠٠٠٠طالما الموضوع في مصلحتك يبقا سماح المرة دي !!
ثم حول بصرهِ إلي نهله ذات الوجه البشوش وتحدثَ إليها٠٠٠٠٠أزيك يا نهلة
أجابته بإبتسامة ٠٠٠٠الحمدلله يا هشام،،أزيك إنتَ
هز لها رأسهِ بإيجاب
ثم أستأذن من جديد وخرج من الباب وتوجه والداها وأشقائها للداخل
—
وتوجهت هي إلي غرفتها مباشرةً وأغلقت بابها علي حالها
وأمسكت هاتفها وضغطت زر الإتصال أجابها علي الفور ذلك الذي يقود سيارته بغضبٍ عارم لرؤية حبيبتهِ وهي تستقل سيارة رجلً غيرة وتجاورة
ردت هي بتساؤل علي الفور عندما إستمعت لصوته٠٠٠٠هو الباشمهندس بيراقبني ولا أيه ؟؟
أجابها ساخراً ٠٠٠٠أرفع لك القبعه علي ذكائك الخارق يا أستاذه،،برغم إنشغالك بإنك تراضي خيال المأته بتاعك وتبلفيه بكلمتين منك علشان يتلهي وينسي إنك فضلتيني عليه،،إلا إنك أخدتي بالك من وجودي !!
أجابته بضيق٠٠٠٠٠ياريت يا محترم تتكلم بإسلوب راقي يليق بمركزك الوظيفي والتثقيفي ،،وياريت كمان ما تنساش إن الراجل اللي إنتَ بتتكلم عنه ده هيبقي جوزي !!!
جن جنونهٌ وأشتشاطَ داخلهْ حين إستمع لكلمة “جوزي” وكأنها بتلك الكلمة أخرجت الوحش الذي يقطن بداخله
هدر بها بحدة وتحدثَ بفحيح٠٠٠٠٠علي جثتي لو ده حصل يا فريدة،،وأخر مرة أسمع منك كلمة جوزي دي ،،إنتِ فاهمه !!
وأكملَ بتهديد أسعدها وجعل القشعريرة تسري بكامل جسدها٠٠٠٠قسماً بربي لأحاسبك علي كل ده بس نخلص من إللي إحنا فيه ده الأول،، وساعتها حسابك معايا هيكون عسير يا فريدة يا فؤاد





