الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

جاء والدةٌ من الداخل مرحباً بسعادة ظهرت علي وجهه٠٠٠٠٠وأنا أقول البيت منور ليه ،،،أتاري الباشمهندس شرفنا وتفضل علينا بالزيارة

 

تحدثت أمال بلهفه وسعادة٠٠٠٠٠لا زيارة أيه بقا،،،سليم خلاص ساب الأوتيل وهييجي يقعد معانا

 

إقترب سليم من والدة ومدَ يدة بإحترام وأردفَ٠٠٠٠٠أزيك يا بابا،،أخبار صحة حضرتك أيه ؟؟

 

إبتسم والده وأجابهُ وهو يٌربت علي كتفه بحنان٠٠٠٠٠الحمدلله يا باشمهندس ،،أنا بخير طول ما أنتَ وأختك بخير !!

 

تحدثت أمال بسعادة ٠٠٠٠٠يلا يا حبيبي علي السفرة علشان تتغدا !!!

 

وأكملت بإهتمام٠٠٠٠أنا طبخت لك بنفسي كل الأصناف إللي إنتَ بتحبها !!

 

تحدثَ بحنان وهي يتحرك بجانبها ٠٠٠٠ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي !!

 

إلتفوا جميعاً حول سفرة الطعام المحملة بكل ما لذَ وطابَ من الأصناف المحببه لدي سليم

 

جلست ندي بجانب سليم تحت إستغراب قاسم بإهتمامها المبالغ !!!

 

أمسكت الشوكة والسكين ومدت يدها وألتقطت قطعة لحم ووضعتها داخل صَحنْ سليم بإهتمام وتحدثت بسعادة ٠٠٠٠٠الإسكالوب إللي بتحبه يا سليم !!

 

وأكملت تحت إستغراب سليم من أفعالها وأهتمامهَا المبالغ بهِ ٠٠٠٠علي فكرة يا سليم ،،أنا بعرف أعمل الإسكالوب كويس جداً،،أكيد مامي هتعزمك قريب وساعتها هدوقهٌ لك من إيدي،،،

 

وأكملت بتفاخر وثقه٠٠٠٠٠ وبعدها أوعدك إنك مش هتعرف تستطعمه من إيد حد غيري !!

 

تحدثت أمال بضيق من أفعال إبنة أخيها المٌستفزة٠٠٠٠كٌلي يا ندي وسيبي سليم ياكل براحته ويختار الصنف إللي يعجبه !!

 

أجابتها بفرحه٠٠٠٠ما أنا بساعدة علي إنه يختار يا عمتو !!!

 

أجابها سليم بنبرة حازمه وحديث ذات مغزي٠٠٠٠٠متشكر جداً لمساعدتك يا ندي،، بس ملوش لزوم تتعبي نفسك لأني ما بحبش حد يختارلي حاجه ويوجهني ليها،،أنا عارف أنا عاوز أيه كويس أوي ومنقيه بعيوني !!

 

ثم أكملَ بهدوء كي لا يٌحزنها ٠٠٠٠وبعدين إنتِ ضيفتنا،، يعني المفروض أنا إللي أعزم عليكي وأهتم بيكي مش العكس !

 

تحدث قاسم ملطفاً الجو بعدما رأي حزن ندي بعيناها ٠٠٠٠ضيفة أيه بس يا سليم،،ندي دي صاحبة بيت زيها زي ريم بالظبط !

 

حدثت أمال حالها بغضبٍ،،،،

ماذا تريدين من صغيري أيتها الخبيثه،،

أتيقن أن تلك الحيةِ التي أنجبتكِ هي من تحركك كقطعة شطرنج بيدها اللعينه ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *