الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع من رواية جراح الروح

هحاسبك علي عندك ودماغك الناشفه وهحاسبك علي كل مرة سمحتي فيها للمغفل ده إنه يقرب منك حتي ولو بنظرة عين !!!
وأكمل بصوتٍ يملئهُ الثقه٠٠٠٠ قولتهالك قبل كده وهعيدهالك تاني،،مفيش راجل في الدنيا دي هيلمسك غيري ،،ياتكوني ليا بكل ما فيكي ،،يا مفيش مخلوق في الكون ده هيقدر يقرب لك ،،فهماني يا فريدة ؟؟
شعرت وكأن روحها تهيمٌ سارحةً في سماء الهوي تتراقص علي أنغام كلماتهِ المهلكة لإنوثتها ولقلبها الذائبٌ بهِ عشقً
لكنها تحاملت علي حالها وتحدثت بنبرة ثابته ساخرة كي تٌزيد من إشتعال روحه حتي تٌخمد نيرانها ٠٠٠٠٠عجباني أوي ثقتك وإنتَ بتتكلم عن مستقبل مش هيكون له وجود غير في خيالك الواسع وبس،،
وأكملت بنبرة حادة٠٠٠٠٠إسمعني كويس يا باشمهندس علشان ماعنديش وقت كتير أضيعه في الكلام
ضحك ساخراً وأردفَ مقاطعاً لحديثها٠٠٠٠وهتجيبي الوقت اللي هتتكلمي معايا فيه منين يا مسكينه،،كفايه عليكي الوقت المهدور والصداع اللي جالك وإنتِ بتقنعي المغفل إن وجودك في مكتبي وإنتِ جنبي ومعايا مجرد شغل ليس إلا
وأكملَ بصوتٍ مغروم أشعلَ نيرانها٠٠٠٠٠المسكين مش عارف إنك مبقتيش تعرفي تتنفسي غير وإنتِ جنبي،،،مايعرفش إن قلبك ما بيرجعش يدق ويعيش غير في وجودي و حضرتي
ما يعرفش إن عيونك ما بتشفش حلاوة الدنيا غير لما تبص جوة عيوني وتستمد منها طعم الحياة !!
إبتلعت لعابها من حديثه الذي هز كيانٌها وزلزلهْ ،،أخرجت صوتها بصعوبه وبرعشه وأهتزاز وصلهُ وأسعدهٌ وتحدثت٠٠٠٠٠إنتَ موهوم يا سليم،، وياريت بقا تفوق لنفسك وتسيبني في حالي أكمل حياتي بهدوء مع الراجل اللي إختارة قلبي !
أجابها بصوتٍ هائم حطمَ بهِ ما تبقي من حصونها٠٠٠٠٠مهو ده اللي أنا عاوزة بالظبط يا قلب سليم
عاوزك تكملي حياتك مع الراجل اللي قلبك عشقه وأختارة،،، واللي هو سليم،، يا عيون وقلب وروح سليم ♡
أخذ صدرها يعلو ويهبط من شدة ما أصابها من حديثه المٌهلك لروحها وكيانها بالكامل
صمتت وأغمضت عيناها بإستسلام وضعف،،وتركت لحالها العنان للإستمتاع بحديثه الذي غزي روحها وكيانها بالكامل،،،وكأن قلبها قد مات إكلينيكياً وأتتهٌ تلك الكلمات علي شكل صدمات كهربائية فأعادت إليهِ نبض الحياه من جديد !!




