الفصل الرابع والعشرون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع والعشرون طمس الهوية

طئطئ رأسه وهو يجيبه باحترام:
-ولائي لحضرتك ملوش مثيل يا باشا والهانم هي حضرتك.
وقفت تتباهى بنفسها وتنتظر تعليقه على حديث حارسها فأكد وهو يحتضنها بقوة:
-تنفع تشتغل دبلوماسي يا أمجد، كل مره احاول أحط عليك تكسبني بالكلام.
رد وهو يبتعد بخطواته عنهما:
-أنا تحت أمرك يا باشا، بس لو حضرتك تسمح لي اروح أطمن على زين وأرجع بسرعه.
وافق وسحب زوجته وصعد بها لجناحهما بعد أن تركت الصغير برفقة مربيته وفور أن دلف هو وجد الجناح مزين بالورود والقلوب الحمراء ولكن ما لفت نظره هو تلك الأريكة الموضوعة بمنتصف الجناح ومغطاة بملاءة حريرية حمراء.
تركته ووقفت بجوار الأريكة مبتسمة فسألها:
-ايه ده فهميني؟
رفعت الملاءة فظهرت الأريكة ذات التصميم الغريب نوعا ما:
-دي اسمها كنبة المتعة لقيتها على موقع كده بيبيع حاجات للمتجوزيين.
بالطبع لم يحتاج أكثر من هذا ليفهم تصميمها الخاص فاتسعت بسمته وهو يتقرب منها وهي تفتح الكتيب الخاص لتريه كيفية استخدامها فسحبه منها وألقى به بعيدا:
-سيبك من الكتالوج أنا عارف هعمل ايه كويس.
ضحكت عاليا وهي تعقب عليه:
-طبعا، ما أنت صايع.
ضحكاته العالية خرجت بشكل جذاب وانحنى يقبلها بنهم:
-بحبك يا سلطانه.
يتبع…




