الفصل الرابع والعشرون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع والعشرون طمس الهوية

خرجت سيارة فارس وتوجهت لڤيلا الباشا حيث الحفل المقام والذي استقبله الجميع بترحاب ووقفت خديجة تقوم بتعريف الجميع من الفتيات:
-دي تبقى أسيل أخت عمر وآخر العنقود ودي ليان اكبر منها ودي نيره مرات عدي أخو عمر.

صافحت الجميع وهتفت ياسمين متعجبة:
-غريبه أوي محدش من اخوات عمر شبهه ولا حتى مامته.

همست لها خديجة:
-عمر أخوهم من باباهم بس، بس طنط هاله مبتحبش حد يقول كده.

لمعت عين ياسمين وهي تسألها:
-ده انا شيفاها بتحضن فيه وفرحتها مستحيل تكون مش مامته.

استمعت ﻷسيل من خلفها:
-اوعي تخليها تسمعك يا ياسمين أحسن ماما ممكن تعمل مشكله والله.

ضحكت خديجة وهي تشير ﻷسيل من جديد:
-أسيل، رويترز العيلة.

نظرت الأخيرة أمامها لجمع الرجال وهي تركز بصرها وتتحدث بشرود:
-ايه المزز دي كلها!

ضحكت ياسمين بصورة هستيرية فضربتها خديجة خلف رأسها ولكن ياسمين أوقفتها:
-سبيها يا ديچا.

التفت تسألها ساخرة:
-قصدك على مين بقى في اللي هناك دول؟

أظهرت إعجابها بطريقة مضحكة:
-كلهم، هو في رجاله حلوة كده؟ ده احنا مش عايشين.

صدحت ضحكاتهن جميعا وياسمين تصر على مشاكستها:
-حلوين بصراحه بس قوليلي كده أكتر واحد لفت نظرك فيهم!

ردت دون تفكير وهي تشير لفارس:
-ابو عضلات المز ده.

اتسعت حدقتي خديجة ولكن ياسمين غمزت لها حتى تصمت وأكلمت مزاحها:
-صدقي قمر أوي صح.

أكدت وهي تتسائل:
-بس هو ده اللي لفت نظرك؟

نفت وقد فقدت السيطرة على حديثها:
-ابو طويلة وعيون تجنن ده، أموت أنا.

عضت على شفتها السفلى وهي تشير لمازن فضحكن جميعا وهن يستمعن لتصنيفها:
-شبه الاجانب والله، ﻷ وكلهم ملونين مش احنا.

عقبت خديجة تمدحها:
-ده أنتي قمر يا سيسو.

وافقتها وهي تبتسم:
-آه طبعا بس ابيض واسود.

ضحكن على مزاحها اللطيف وسألتها ياسمين متلاعبة بها:
-طيب ايه رأيك نشوفلك حد منهم يكون سينجل؟

رفعت كفيها للسماء وهي تدعو:
-يارب ابو عضلات يا رب.

أمالت ياسمين رأسها للجانب وهي تعلق:
-للأسف ابو عضلات مش سينجل، ده جوزي.

ابتلعت ريقها بخجل فضحكت خديجة وهي تربت عليها:
-اشربي بقى.

التفت أسيل تسأل ياسمين بذهول:
-جوزك بجد؟

أومأت لها فسألتها:
-يعني انتي بتنامي كل يوم على نفس المخده مع ده؟

انهارت الفتيات ضحكا وياسمين تومئ لها فأضافت:
-طيب الطويل الحلو ده متجوز برده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *