الفصل الرابع والعشرون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع والعشرون طمس الهوية

نفت وبحثت بهاتفها وهي تريه:
-بص، ده الموقع اللي بيصمم المجوهرات دي وبيكون متسجل عنده كل عقد اتعمل مين اشتراه ومكتوب اسم فارس باشا أهو في عقد الملكية والنسخة التانية لاميرة من الخليج.

نظر بتمعن فلمعت عينه ولكنه استمع لها تقول:
-المثل بيقولك لو سرقت اسرق جمل، وطالما خلتني سرقت يبقى على الأقل أخاطر عشان حاجه عليها القيمة.

اعتدل بجلسته بعد أن دلفت والدته حاملة صينية الطعام وهي تقول بترحيب:
-قولت اعمل اكل بدل ما احطلكم عصير يسد نفسك وأنت مأكلتش من الصبح.

التفتت تنظر لبوسي وطلبت برجاء:
-أكليه بقى أحسن مش راضي ياكل حاجه.

وافقتها ببسمة فخرجت حسناء وعادت بوسي تستمع لشادي الذي تفحص هاتفها وذلك الموقع:
-تصريفه مش هيكون سهل ابدا يا بوسي وغير كده أخاف عليكي تتمسكي بيه.

قبلته من وجنته وابتعدت وبسمتها تتسع ﻷذنها من خوفه عليها:
-متخافش أنا عرفت آخد الحلق والخاتم وبالرغم أنه هدد وخوفنا وقال هيشوف الكاميرات بس أنا عارفه مكان كل كاميرا في البيت وبعرف اتحرك كويس من غير ما الكاميرات تجبني وهعرف أخده من غير ما حد يحس.

أراحت جسدها بجواره على الفراش وكأنه زوجها ودفنت نفسها بحضنه وهي تكمل:
-أنا هاخده بس بشرط، نخلص خالص من الانتقام ده ونسافر دبي نعيش هناك ونتجوز بقى وكفايه كده ﻷني تعبت وبموت من رعبي منه كل يوم.

قبلها قبلة عميقة وهو يوافق على اقتراحها الذي سردته أمامه بتفاصيله مع بعض التعديلات التي قام بها هو حتى تصبح الخطة محكمة.
❈-❈-❈
بدأت بالتجهز والتزين بعد أن عادت من تسوقها برفقته وكم شعرت بالسعادة لمجرد سماعها ضحكاته التي خرجت من قلبه وهي تجرب بعض الألبسة التنكرية التي اشترتها معه وأصرت على شراءه لمجموعة ألبسة رجالية فانهار ضاحكا وهو يرتدي زي الطبيب والذي يظهر اجزاء من جسده بشكل خرج مضحكا أكثر منه مثيرا ونظر لها وهو يشير لمناطق جسده الظاهرة من الزي:
-عاجبك أنتي كده؟

غمزت له وهي تنهار ضاحكة:
-Sexsy آخر حاجه
سحبها داخل حضنه وقبلها بحب:
-بحبك يا سلطانه.

وضعت رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه المتخم بعشقها وقبل أن يضيف أي شيئ قد يجعله يلغي دعوة صديقه ويقضي الوقت برفقتها صدح رنين هاتفها فتركته وأمسكت الهاتف لتجد خديجة هي المتصلة فأجابتها ببسمة:
-ازيك يا خديجة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *