الفصل الثالث و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث و العشرون من رواية قيد حب

الفصل الثالث والعشرين

 

أغلقت الهاتف معه ثم أخذت تدور حول نفسها بسعادة، خطتها نجحت ها هو سياتي إليها على أقرب طائرة مثلما قال، ضمت الهاتف إلي صدرها مردفة:

 

_ هو إللي أنا فيه ده اسمه إيه ؟!..

 

قبل أن تعلم الإجابة دق باب المنزل، ذهبت لتفتح وجدت أمامها ريم قائلة بلهفة:

 

_ بطنك بتوجع من إيه إحنا مش أكلنا سوا من نفس الأكل؟!..

 

رفعت سما حاجبها بتعجب ثم قالت:

 

_ وأنتِ عرفتي مين إن بطني بتوجعني؟!..

 

اللعنة يا ريم يا حمقاء تم كشفك حتي قبل أول قلم، أبتلعت ريقها بتوتر مردفة:

 

_ أنا كمان بطني وجعتني فقولت أجي أطمن عليكي شوية والدكتورة هتيجي تكشف علينا احنا الاتنين..

 

جذبتها سما إلي الداخل وأغلقت الباب عليهما مردفة بحدة:

 

_ ريم أنا مش عبيطة بطلي لف ودوران وقوليلي حكايتك إيه بالضبط لأني من أول يوم شوفتك وأنا شاكة فيكي..

 

أغلقت ريم عينيها لعدة لحظات ثم فتحتها مردفة بخوف:

 

_ بصراحة بقى يا سما أنا لا بقى لي سنتين هنا ولا نيلة أنا مستر مصطفى بعتني عشان خاطر أفضل معاكي واخد بالي منك واطمنه عليكي أول بأول..

 

غاب حاضر حياتها تسير تحت جناحه، إبتسمت ابتسامة راضية… راضية جداً وقالت:

 

_ امممم هو اللي بعتك ليا دلوقتي؟!..

 

أومأت إليها ريم قائلة:

 

_ بعتني وطلب دكتورة لحد ما يوصل طمنيني أنتِ عندك إيه ؟!..

 

وضعت يدها فوق معدتها بمكر مردفة:

 

_ تعبانة أوي يا ريم بطني بتتقطع، اتصلي قولي له كده..

 

أخذتها ريم من يدها إلي غرفة النوم جعلتها تجلس فوق الفراش وقالت:

 

_ متخافيش يمكن أكلتي حاجة مش كويسة دقايق والدكتورة هتوصل..

 

نفت قائلة:

 

_ مفيش دكاترة هتقرب مني لما هو يبقى يجي يبقى يتصرف..

 

مرت الساعات عليها وعليه ببطء شديد وكأنها أيام طويلة ثقيلة، وصل أخيراً إليها فتح باب غرفتها بلهفة مردفاً:

 

_ رفضتي الدكتورة تكشف عليكي ليه؟؟..

 

رفرف قلبها، رغم معرفتها بأنه بالطريق إلا عندما آتي شعرت بشعور رائع، رفعت عينيها إليه وقالت:

 

_ جيت عشاني ؟!..

 

نظرتها، طريقتها، رفضها إلي الطبيبة، لهفة صوتها كل هذا جعله يتأكد من شئ واحد فابتسم إبتسامة رجولية رائعة وقال:

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *