الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

33
ظلت تجلس باحضانه حتى غفت قليلا فاراحها على الفراش و اخذ القرص المدمج و خرج للصاله و قام بتشغيله فى التلفاز الخارجى و جلس ارضا امام الشاشه يتابع الحركه الصغيره للجنين و يستمع لضربات قلبه و عبراته لا تنصاع له و تنزل على صدغه
تململت فى فراشها فشعرت بخواء فراشها و برودته لتمد يدها مكان زوجها لتجد الفراش فارغ فتقف و ترتدى مئزرها و تخرج للبحث عنه
فور ان شاهدته جالس على الارض يبكى هرعت اليه بلهفه و جلست الى جواره فوجدته يشغل القرص المدمج فاحتضنته بحب و رددت بهيام ” بعشقك ”
اخذها داخل اضلعه و ردد بخوف ” خايف اوى يا ديچا ”
نظرت بعمق عيناه لتردد ” خايف من ايه بس؟ ”
اسند جبينه بخاصتها و اجابها بما يثور داخله من مخاوف و هواجس ليردد ” خايف ميكونش حقيقى و اطلع بحلم، انتى عارفه انا خفت انام و اصحى الاقينى كنت فى حلم ”
ابتسمت بحب و اردفت ” دى حقيقه متخافش و لو حابب تتاكد….. ”
صمتت لتنظر له بعبث و تقوم بقرصه بقسوه فيتالم و يقوس وجهه و ينظر لها بمعاتبه و يردد ” ليه كده؟”
ابتسمت برقه و رددت ” عشان تتاكد انك مش بتحلم”
ضحك على طفولتها و ردد بتسائل ” طيب هى الدكتوره طمنتك انه كويس يعنى؟! ”
اجابته بايضاح و استطراد ” هى كانت قلقانه يطلع فيه تشوهات عشان شافت التقارير بتاعتك بس عملت شويه تحاليل و فحوصات و اكدت عليا انه كويس و كمان اول الشهر الرابع حتعملى فحوصات تانيه عشان تتاكد انه كويس ”
ابتلع لعابه بخوف و ردد برهبه ” يعنى فى احتمال يطلع مش كويس؟ ”
نظرت له بمعاتبه و رددت ” و افرض…. حنعمل ايه؟ حنتخلى عنه!! ”
نظر لها بحزن فعادت تحدثه بالعقل و المنطق لتردد “اللى ربنا كاتبه لينا حنشوفه، طلع سليم يبقى ربنا ادانا احلى هديه و حنفضل طول عمرنا نشكره على نعمته…. طلع لا قدر الله فيه حاجه حتبقى دى تذكرتنا للجنه يا عمر و برده حنحمد ربنا على نعمته ”
نظر لها بعيون خاشعه و متقبله لما تخبره بها ليردد “و نعم بالله ”
نظر لها بحب و اردف ” هو انتى كده حامل فى قد ايه؟”
رددت ” نص الثالث، الشهر بيكمل يوم 6 ”
اضاف عمر بتعجب ” و لحد الثالث محستيش يا ديچا انك حامل؟معقول! و لا كنتى عارفه و مخبيه عليا؟”




