الفصل السادس عشر من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل السادس عشر روضتنى

 

زفرت بضيق وهتفت بحدة:

-طيب يعني ما أصحاب المشكله عايشين حياتهم واحنا اللي موضوعنا وقف.

 

خرجت ياسمين بتلك اللحظة برفقة چنى ونرمين؛ فوجدت الحرس يقفون بجوار السيارات وزين متجهم الوجه يحتد رداً:

-يا دعاء أنا في ايدي ايه اعمله طيب؟ أنا مستعجل اكتر منك بس…

 

صمت فور ان وجد زوجة رب عمله أمامه فابتسمت له ومدت راحتها تأخذ منه الهاتف؛ فناولها إياه واطرق رأسه لاسفل فتحدثت بود:

-أزيك يا دعاء عامله ايه وحشاني ؟

 

ردت من الطرف اﻵخر:

-اهلا يا ياسمين.

 

صوتها المقتضب جعل ياسمين تسألها:

-في ايه بس؟ زين مزعلك في ايه؟

 

ردت بصوت حاد وجاد:

-مش زين اللي مزعلني، جوزك اللي موقف موضوعنا عشان اللي حصل، بذمتك انتوا حياتكم واقفه يا ياسو؟

 

تفهمت سبب ضيقها فردت مفسرة:

-هو ملوش علاقه باللي حصل اكتر منه انشغال بس يا دعاء، بس متقلقيش أنا هكلم فارس.. انهارده هو اكيد سقط الموضوع من دماغه مش اكتر.

 

سمعت لهمهمتها؛ فتركت الهاتف لحارس زوجها وتوجهت للسياره فإنحنى أمجد يفتح لها الباب ولا زالت دعاء على الهاتف تسأله:

-معنى كده إن فارس من غير حراسه ولا ايه؟

 

رد موضحا:

-لا طبعا، معاه بدل الحارس عشره، انا بس اللي مش معاه.

 

صمتت فتحدث بتعجل:

-طيب هقفل معاكي عشان أوصل ياسمين هانم للڤيلا وهبقى أكلمك تاني في البريك.

 

ضحكت وأغلقت معه ونظرت أمامها في المرآة وهي تزم شفتيها وتضيق حدقتيها بغل وتهمس لنفسها:

-هااانت.

يتبع… وأغلقت معه ونظرت أمامها في المرآة وهي تزم شفتيها وتضيق حدقتيها بغل وتهمس لنفسها:

-هااانت.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *