الفصل السادس عشر من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري
الفصل السادس عشر روضتنى

تفهمت سبب ضيقها فردت مفسرة:
-هو ملوش علاقه باللي حصل اكتر منه انشغال بس يا دعاء، بس متقلقيش أنا هكلم فارس.. انهارده هو اكيد سقط الموضوع من دماغه مش اكتر.
سمعت لهمهمتها؛ فتركت الهاتف لحارس زوجها وتوجهت للسياره فإنحنى أمجد يفتح لها الباب ولا زالت دعاء على الهاتف تسأله:
-معنى كده إن فارس من غير حراسه ولا ايه؟
رد موضحا:
-لا طبعا، معاه بدل الحارس عشره، انا بس اللي مش معاه.
صمتت فتحدث بتعجل:
-طيب هقفل معاكي عشان أوصل ياسمين هانم للڤيلا وهبقى أكلمك تاني في البريك.
الفصل السادس عشر
#روضتني
#أسماء_المصري
#زعيمة_مافيا_الروايات
الإنسان لديه من العناد والكبرياء ما يجعله يرفض أي تعلم أو تعليم.
عبدالرحمن منيف.
❈-❈-❈
هناك دائما حداً فاصلاً ما بين القوة والضعف وما بين الفطنة والغباء، وليس بالضرورة أن يظهر المرء قوته فقط بذراعه أو بفرض سطوته على الآخرين، ولكن تكمن القوة حقاً عندما يستخدم الإنسان ذكاءه في حل المشكلات لا قوته العضلية.
فهناك من يغتر بقوته الإجتماعية أو مركزه، ولكن فاعلم أيها الإنسان أن هناك دائماً وأبداً من هو أكبر وأقوى منك؛ فلا تغتر بما وهبك الله به، ولا تبتعد عن طاعته حتى تجد من يؤازرك بمصائبك ومحنك.
استيقظ الجميع بيوم جديد غير عالمين بمقدرات الغيب وما قد يحدث به، فمن لديه عمل استعد له، ومن وراءه مهام قام بها ولكن القدر والغيب دائماً بعلم الله وحده.
فتحت عينها على صوت المؤقت؛ فاغلقته ونظرت بجوارها فلم تجده؛ فأبعدت غطاء الفراش من على جسـ دها وتحركت صوب الحمام ودلفت لتجده أسفل المياه فتكلمت بهدوء ورقة:
-حبيبي.
التفت يرمقها بنظراته التي لا تكتفي منها أبداً، وهي نظرات وله وولع لا ينتهي وتكلم وهو يلف تلك المنشفة حول خصره:
-صباح الخير يا سلطانه.
اقتربت منه وقبـ ـلته وهي تقول:
-جدول أعمالك إيه انهارده يا باشا؟
اتسعت بسمته واحتضـ ـنها هامساً بدوره:
-شغل، شغل، شغل بس لو عيزاني آجي معاكي متابعة الولاد ممكن افضي نفسي عشان خاطرك.
حاصرها بين جسـ ده والحائط وانحنى يقـ ـبل عنقها وهو يحاول أن يفك از رار كنزتها البيتية من على جسـ دها فقالت متمنعة بدلال:
-مبتشبعش؟!
خلل أصابعه بشعرها الطويل وتكلم بغزل:




