الفصل السادس عشر من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري
الفصل السادس عشر روضتنى

أجابتها فوراً:
-يا ياسمين افهمي، الأول المشاكل كانت عشان بيت العيله وتحكم أهله، وكان رافض الفكره بس بضغط مني شويه كان ممكن يوافق، لكن بعد ما الموضوع بقى فيه إتهام صريح ﻷخوه؛ فدلوقتي لو جابلي شقه بره يبقى صدق أو على الأقل بين لي أنه مصدق وده اللي مستحيل مالك يقبله أبدا.
فهمت مقصدها فربتت على ظهرها برقة وقالت بطمانة:
-سبيها على ربنا، وهو لو بيحبك هييجي لحد عندك ويقولك أنا مش قادر أعيش من غيرك.
ابتسمت بأسى وأومأت رأسها عدة مرات تراجع برأسها الكثير من الأحداث وتحاول أن تتخذ الكثير من القرارات.
❈-❈-❈
جلس كعادته بإجتماعات كثيرة حتى يحاول حل اﻷزمة، حتى دلفت مساعدته الخاصة تستاذن بأدب:
-عمر بيه بره وعايز يقابل جنابك.
أومأ لها دون تعقيب؛ فخرجت ودخل عمر مبتسماً بسمة لطيفة وجلس أمامه هاتفاً:
-وصلت لكل المعلومات اللي طلبتها مني يا فارس باشا.
أعجب فارس بسرعة أداءه ورد عليه مبتسما:
-شيل اﻷلقاب بقى يا عمر أنت بقيت صديق مش مجرد مدير شركة حراسات.
استحسن الآخر حديثه مبيتسما؛ فتنهد فارس بهدوء وسأله بفضول:
-ها، ايه اللي لقيته؟
أجابه وهو يخرج من جيبه قرص مدمج ووضعه بمشغله وهتف:
-غسان الصباغ… ظاهرياً رجل أعمال، ولكن من الباطن تاجر أسلحة ومهرب وتقريبا بيشتغل في كل شيئ ممنوع وخطر.
ضغط على جهاز التحكم لينتقل للصفحة التالية التي تعُرض على الشاشة أمامهما وأضاف:
-عنده شركات كتير في كذا بلد كواجهه لغسيل الأموال، وتقريبا متعاون مع مافيا التجارة الدولية وأي مصلحة دايس فيها.
عاد ضغطه على أزرار التحكم فانتقل لصورة عاليا وهي برفقته وأكمل:
-جمعته علاقة بالآنسه عاليا لفترة طويله في الوقت اللي كانت عايشه في امريكا، وتقريبا كل الناس كانوا بيشوفوهم مع بعض وكان في أخبار بتقول انهم على مشارف الجواز.
تجهم وجهه وسأله:
-وبعدين ايه اللي خلاه ميكملش ويتجوزها؟
رد عمر موضحاً:
-واضح إن السبب كان من الآنسه عاليا؛ لأنه كان تقريبا مجهز كل حاجه عشان الجواز بس هي رجعت مصر وبعدها اتقطع التواصل بينهم خالص، أو ده اللي واضح عندي في التحريات.
ضغط مجدداً واكمل:
-المراقبه اللي محطوطه عليه بتقول إن حركته قليله وكمان معندوش كمية حراسه كفايه، وبيتنقل من بلد لبلد بطيارته الخاصه، وحالياً موجود في لبنان في قصره.




