الفصل السادس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و الثلاثون سجينتى الحسناء

الفصل السادس و الثلاثون
الحب الحقيقى لا يجمع المتشابهين …
الحب يجمع المختلفين دائما ….
كاثنين بينهما فارق بالعمر …
او اثنين احدهما له ماضٍ و آخر يُحب لاول مره …
سعود الدوسري
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استقبل ذلك اﻻتصال الذى ضايقه كثيرا بعد ان علم من رفيقه ان ناصر الصواف مصر على اﻻ يتحدث اﻻ له هو بالتحديد فصاح وائل بغضب
_ يا بنى انت بتزهقنى ليه ؟ ما تخلص و وافق تترافع عنه عشان نخلص من القضيه دى بقا
ردد سعد الدين بضيق و تذمر
_ و تضمنلى منين ان محدش يتعرضلى ؟ ده انتو مش قادرين تحمو اللى منكم و كل يوم و التانى سيف يتعرض لمحاوله قتل
اخرج زفيرا عاليا و ردد بنفاذ صبر
_ انت من امتى بتخاف كده ؟
اجابه سعد الدين و هو ممسك بيد زوجته الجالسه باحضانه و ردد
_ من ساعه ما بقا عندى اللى اخاف عليه
هز رأسه بحركات متتاليه مجيبا بامتعاض قبل انهاء المكالمه معه
_ ماشى يا سعد ، انا مقدرش اضغط عليك فى الموضوع ده بالذات
اغلق معه و نظر لزوجته التى ترمقه بفضول فابتسم لها لتسأله بحيره
_ انت رافض ليه تمسك القضيه دى لو فيها مصلحه لاصحابك ؟
قبل راحتها و سحبها داخل احضانه و ردد بحب
_ عشان مش عايز حاجه لا تعكر صفو حياتنا و ﻻ تهدد امننا ، و سكه ناصر الصواف مش سهله و لا سالكه
اعتدلت بجسدها و ابتعدت عن احضانه تنظر له نظرات عتاب و رددت
_ يعنى يا سعد لو انت اللى كنت محتاج مساعده اصحابك كانو هيسيبوك كده مهدد ؟ انت بنفسك بتقول ان سيف باشا مهدد و ممكن ينجحو فى قتله فى اى وقت ، و ان القضيه دى ممكن تفرق كتير جدا معاهم
التفت لها يشرح اﻻمر من وجهه نظره
_ انا مش بتهرب من خدمه صحابى يا نيللى ، بس انا فعلا كبرت و محتاج ارتاح… و بعدين مش كفايه انى متجوز كبير و كمان فرق السن بينا مش قليل ، اقوم اروح اتورط فى قضيه خطر زى دى و تترملى من بعدى !!
انتفضت تضع راحتها على فمه لتقاطعه بوجل
_ بعد الشر عليك يا سعد … حرام عليك توجع قلبى عليك بالشكل ده
سحبها داخل احضانه و ردد باستفاضه
_ غير كده ده مش السبب الوحيد ، فى سبب تانى مهم جدا و هو ان القضيه دى خسرانه و مش عايز فى مسيرتى المهنيه يبقا فيها قضيه زى كده
ابتسمت له و رددت بحبور
_ خلاص يا حبيبى اللى انت شايفه ، انت ادرى بشغلك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




