الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

رائف وقف متنح و ساكت وحربى كمل
يعنى خلاص اخوك كان جاعد مستنى ” نهال” تكبر عشان يفتكر الجواز
رائف باستغراب : بصراحه انا مش فاهمك . انت عايز الاختين ان مكانتش ” نهال” تبجى ” بدور” او العكس .
يبجى انت كده عايز واحده حلوه . من بنات” نعمات” وخلاص
حربى : جصدك انى معنديش شخصيه يا” رائف” انت كد كلامك ده
رائف : انا مش جصدى اهينك . انا بس عايزك تبص حواليك .الدنيا مليانه بنته حلوه . ماوجفتش على بنات” نعمات “يعنى . دا غير انك مكبر الموضوع ومافيش حاجه تمت من اللى فى مخك اساساً يا” حربى ”
حربى : لا يا ” رائف ” . انا مش مكبر الموضوع وانت عارف و شايف نظراتهم لبعض . وانا مش هستنى حد تانى .
رائف : ياعنى هاتعمل ايه ؟
حربى : هاتعرف ياعم ” رائف ” سلام بجى .
قالها ومشى ساب ” رائف ” اللى رد عليه
وعليكم السلام
………………………………
نهال كانت هاتتجنن بالمهر الصغير . . و” مدحت ” كان بيشاركها فرحتها لكنه كان واقف فى ناحيه تانيه بيتكلم مع عاصم
مدحت : طب وهو راح فين دلوك .
عاصم : طلع غضبان وراح وراه اخوك ” رائف”
مدحت : خلاص مش مهم . وسيبك منه انا النهارده هاكلم ابويا وجدى وان شاء الله الجمعه بعد موافجة عمى تبجى الخطوبه
حربى بفرحه : يعنى على كده انت خدت موافجتها
مدحت : ههههه والبركه فى “حربى” اللى جطع علينا المشهد
عاصم : هههه على كده . هو كان صادج فى حكاية الفيلم
مدحت : فيلم فى عينه . انا لولا بس فرحان دلوك لا كنت طلعت عينه عالكلام ده
عاصم : ربنا يفرحك ياواد عمى
مدحت : شد حيلك انت كمان . انا شايف ان البت ميلالك
عاصم : انا عايز النهارده جبل بكره بس خايف من جدى ليعجد الموضوع عشان” حربى”
مدحت : انا هاكلم جدى وان شاء الله فرحتنا احنا الاتنين تبجى فى ليله واحده
عاصم : ياارب
……………
عاجبك المهر
قالها ” مدحت ” وهو بيقرب من” نهال ” والمهر
نهال : دا انا بموت فيهم
مدحت : بتحب الاحصنه الصغيره .
بدور : والكبيره كمان . دى ياما حاولت مع الفرسه الكبيره .
نيره : ايوه صح دى ماوجفهاش غير الكسر عن المحاوله .
مدحت : يعنى انتى بتحبى ركوب الخيل يا” نهال ”
نهال هزت دماغها و ابتسمت وهى بتلمس على المهر بغرام
مدحت بابتسامه عريضه : حاضر ياعمرى . اتجوزك بس . واعلمك ركوب الخيل على اصوله




