الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

رائف : حاضر ياما حاضر
……………………………..
بدور كانت خلاص قربت توصل للطريق اللى يوصل لمدرستها لما لقت دا واقفلها فى سكتها
بدور وهى مكشره فى وشه
انت جنيت ولا خبت !
معتصم بسماجه : مش بعاده يعنى تمشى لوحدك من غير المحروسه بت عمك
بدور بحلقت له بغيظ : بعد عن طريجى يا ” معتصم ” انا مش ناجصاك على اول الصبح
معتصم بهيام : يابوى … حتى وانتى مبحلقه بعنيكى الملونه دى بتسحرينى
بصيتله بقرف وحاولت تتحرك . لكنه وقفلها تانى
بدور بانفعال وهى بترفع ايديها تهدده
اجصر الشر يا” معتصم ” .. انا ناسى لو شموا خبر بس باللى بتعمله .. الدنيا هاتولع
معتصم : طب جوليلى انتى ليه ماحبتنيش .. انا عملت معاكى حاجه عفشه
بدور : بطل كلامك البارد ده وحل عن طريجى
كان هايمد ايده عليها يوقفها .. لكن هى انتبهت عليه ورجعت لورا والخوف بان فى عنيها وبصوت قوى
اقسم بالله لو لمستنى لاشندلك انت واهلك
معتصم بعصبيه : فى ايه … الشده مش نافعه معاكى
والحنيه مش نافعه اعمل معاكى ايه بس
بدور قلبها كان هايوقف من الخوف و هى شايفه عنيه الحمرا وواضح اوى انه شارب لكنها مش عايزه تبين خوفها
بعد عنى يا معتصم
معتصم وهو شايف نظرة الخوف فى عنيها
وان مبعادتش هايحصل ايه
انا اجولك هايحصل ايه ؟
شهقت ” بدور “لما فجأه لقت “عاصم ” بيقولها وهو بيشده من رقابته .
معتصم من المفاجأه اتكلم بصوت مهزوز وهو بيحاول يفك ايد “عاصم ” من رقابته
ببعد يدك ..عنى يا ” عاصم ” انتى نسيت انا مين ولا واد مين
وبنظره بطلع شرار وصوت يرعب : عارف انت واد مين ولسه هاتعرف بيك اكتر … روحى انتى عالبيت يا” بدور” .
بلمت ” بدور” وهى حاسه ان فى مصيبه هاتحصل حاولت تطلع اى صوت
ااا ياعاصم مت..
قطع كلامها بعصبيه : بجولك روحى
جرت بسرعه وهى خايفه و ” عاصم ” اللتفت ل” معتصم ” اللى بيحاول يفك من دراع ” عاصم ”
سيبنى يا”عاصم ” انا ورايا عزوه وبدنه يعنى لو لمستنى بس هاتولع نار
عاصم وهو بيضغط اكتر بدراعه : ما انا عشان كده بجولك عايزه اتعرف عليك اكتر .. تعالى تعالى
قال الاخيره وهو بيشدو وينزل بيه فى الزرعات
معتصم وهو مرعوب : بعد عنى ” عاصم ” سيبنى .. انتى واخدنى على فين !
ودا مش ناطق كلمه غير بيجرجر فيه وبس



