الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل السابع من رواية ست الحسن

عاصم وضحكته زادت : وااه يامرت عمى .. اجتله مش لدرجادى .مع انه يستاهلها

بدور : امال عملت ايه معاه يا” عاصم ” ؟

عاصم و عينه عليها : انتى كنتى بتبكى ؟

نهال : انت ياعم النحنوح رد علينا طمنا

عاصم : ربيته .. بس من غير مااسيب اثر

نعمات : ازاى يعنى عملت ايه

عاصم : اجولك .. بصراحه كده انا كنت مستحلفلوا من يوم ما مد ايدو على” بدور ” لكن اللى منعنى جدى عشان بدنتوا .

بدور : طب وعملت ايه ؟

عاصم : جطعت جريده خضره من النخله ونضفتها من الخوص .. وايه بجى … فين يوجعك

نعمات وهى بتضحك : يامرارى دى بتجبى زى الكرباج

وهى بتلدع

عاصم بخبث : لا وماتسيبش اثر ومهينه ليه عشان يحرم مايرفع عينه تانى

نهال وهى بتضحك بصوت عالى : يامرارى دا انت شندتلوا

قالتها وانفجروا كلهم من الضحك حتى ” بدور” قلبت من البكى للضحك معاهم ..

عاصم ل” نهال ” اللى صوتها عيلى فى الضحك

 

يابت وطى صوتك فى الضحك شويه

وبصوت واطى عشان والدتها ماتسمعش : يخرب مطنك ياشيخه . جننتى الدكتور معاكى

وهى كملت ضحك بعد ماكلمها وهى كاتمه ضحكتها

….. ………………………..

 

اااه ياما .. مش جادر

مرات العمده ” هاشم ” لابنها : سلامتك يانور عينى

.. روح يا “عاصم ” ياواد ” سميحه ” يارب تشندل على عملتوا فى ولدى

العمده هاشم : ابن الل …. شندلوا لكن من غير مايسيب اثر .. عمايل شياطين

معتصم بصراخ : ضهرى يابوى .. مش جادر اجعد .. كله بيوجعنى .. كله بيوجعنى يابوى

مرات العمده : يعنى وبعدين . .. انت هاتسيب حج ولدك

العمده هاشم : اسيبه .. جال اسيبه جال !!

 

 

هو دا البيت .. انت متأكد !

حربى : ايوه ياجدى .. انا فاكروا كويس . وفاكر المنطجه كمان .

ياسين : طب روح استأذنهم الاول

 

حاضر ياجدى

قالها “حربى ” وبعدين نزل من العربيه وراح يخبط على بيت قديم . قدام نظرات ” ياسين ” اللى فضلت مرافقاه لحد اما الباب اتفتح وخرج منه ولد مراهق . يدوبك يجيب ١٥ سنه او١٦ مش اكتر . الولد رحب ب”حربى ” . اللى شاولوا على ” ياسين ” فى العربيه وبعدها الولد رجع مع ” حربى ” عند ” ياسين ” اللى يدوبك كان خارج من العربيه

 

يامرحب ياحج ” ياسين ” دا انت نورت الدنيا .

ياسين وبيمد ايدوا ويسلم عليه : اهلا ياولدى يامرحب بيك . اسمك ايه انت؟

الولد : انا مروان … اتفضل انت معايا اتفضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *