الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

…… ……………
بعد مادخلوا وضايفهم ” مروان” .. بعدها دخلت رضوانه هى كمان و” نسمه ”
رضوانه : يااهلا ياابو ” سالم ” .
ياسين : دا نورك ياا ياا
رضوانه : ام” جابر ” الله يرحمه .
ياسين كان اتلبخ ومعرفش يندها باسم واحده من بناتها لكنه اتفاجأ من ردها
رضوانه كملت : دا كان ولدى اللى مات شباب
ياسين بحزن : الله يرحمه
نسمه سلمت على ” حربى ” اللى تنح لها وبعدين سلمت على” ياسين ” .
ياسين : اهلا يابتى يا مرحب بيكى اهلا .
نسمه : تشكر ياعم” ياسين ” اتفضل .
ياسين بعد ماقعد هو و” حربى ” دخل فى الموضوع على طول
انتى تبجى ” نسمه ” صح .
ايوه ياعم ” ياسين ” انا” نسمه ”
ياسين : طب يابتى انا بعت لجوزك وابوه واتكلمت معاهم فى موضوع العفش . بس هما طالبين يرجعوكى
نسمه بحده : لا ياعم ” ياسين ” مش عايزه ارجعلوا . انا عايزه اطلج منه
ياسين : وايه لزوم سيرة الطلاج دلوك بس
رضوانه : انا بجولها اتحملى وخلاص وبكره هو يتعدل لكن هى مش راضيه
نسمه : لاه .. انا مش طايجاه من الاساس يبجى اتحمل ليه واحد بيعيرنى ويمرر عيشتى على اى حاجه تافهه
ياسين : يعايرك باأيه ؟
نسمه : اى حاجه ياعم ” ياسين” . مره يتريج على طبيخى . مره على جهازى ويجولى انتو جيبتولى عفش جليل .
ياسين : بس هو بيجول انه ضربك لما طولت لسانك عليه
نسمه : كداب .. انا بس بردلوا لما يلجح عليا بالكلام .. دا كل مايشوف واحده حلوه .. يجولى هى دى الحريم .. انتى فاكره نفسك مره ..
وبدموع نازله من عنيها : كل شويه يكسر بخاطرى لما خلانى كل ما ابص فى مرايه ادور عالعيب اللى فيا
وهو مش عاجبه
ياسين صعبت عليه البنت اوى وكان نفسه يطيب خاطرها ولكن قبل ماينطق بكلمه لقى “حربى” باندفاع
المعفن ده .. هو كمان اللى بيجلع .. دا وشه يشبه لجفاه . دا انتى مش حلوه وبس لا دانتى تحلى من على حبل المشنجه
نسمه ابتسمت بكسوف وعنيها فى الارض ورضوانه تنحت ومعرفتش تقول ايه . اما ياسين برطم بصوت واطى مع نفسه .
الله يخرب بيتك .
…… . ……….. ……………
فى الجامعه . بعد ماخلصت المحاضره والطلبه كانوا خارجين .” بثينه” بصت فى الساعه .
الوقت لسه بدرى عالمرواح يابنات . ماتيجوا نروح الكافتيريا نقعد فيها شويه





