الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

نوها : انا ماعنديش مانع .
نهال : لكن انا عندى مانع وماقدرش اروح معاكم
بثينه : ليه ياماما ماتقدريش تروحى معانا
نهال سكتت و “نوها” هى اللى ردت عليها
ياحبيبتى ماانتى ماتعرفيش الجديد
بثينه : ايه بقى الجديد
نهال بكسوف : اصل الدكتور ” مدحت ” نبه عليا مادخلش الكافتيريا
بثينه : وليه ان شاء الله . عيب ولا حاجه
نهال بابتسامه : لا مش عيب . بس هو بيجولى . ان لما بضحك بخلى الناس تاخد بالها . وهو مش عاوز مشاكل
بثينه بابتسامه وسرحان : تصدقى كلامه صح انتى فعلا بتلفتى النظر وانتى بتضحكى
ضحكوا التلاته وكملت ” نوها” بضحك : الله يكون فى عونه ياعينى . مخه راح على الكافتيريا ونسى المكتبه ونسى المدرج
بثينه : خلاص احنا ننبه عليه ونقوله
نهال : لا والنبى دا مجنون وانا مضمنش رد فعله
نوها : خلاص مش هانجول صعبتى علينا .. بس يعنى هى امتى الخطوبه الرسمى ؟
نهال : مش عارفه جدى هو اللى هايحدد ويكلم ابويا
بثينه : ليه جدك مش والده
نهال : ما جدى هو الاصل . واهم حاجه موافجته . بس هو جال ل” مدحت ” هايخلص مشكلة ” نسمه ” وبعدين يكلم ابويا . استنى ارن عليه الاول واشوفه
بثينه : رنى ياختى
……………………………….
مدحت كان مشغول جدا مع حاله طارئه جت عنده فى المستشفى والفون بيرن . حاول يتجاهله لكن مع التكرار سحب الفون من الجيب يشوف المتصل وطبعاً اول ماشاف الاسم ماقدرش يتجاهل بس بعد شويه بعد مااستأذن من المريض وطلب من الممرضه تراعيه
مدحت بصوت واطى : الو ازيك يا عمرى
نهال بدلع : الله يسلمك
مدحت وهو بيحاول يحافظ على اتزانه
اعجلى كده وانشفى الله يسترك
نهال بضحك : اعجل ليه هو انا عملت حاجه
مدحت وعينه راحت على المريض المكسور وهو بيضغط على شفته وبيحاول يسيطر على ابتسامتوا بالعافيه .
يابت انا مش فاضى لدلعك .. عايزه ايه ؟
نهال وهى مكمله : يعنى انت مش فاضى . . تمام اروح انا مع ” نوها ” و” بثينه ” .
مدحت : لا متروحيش مع حد .. انتى مش كان نفسك تشوفينى وانا بشتغل تعاليلى المستشفى اهى المسافه جريبه وتجيها مشى
نهال بفرحه : صح يا” مدحت ” انت عايزنى اجيلك المستشفى
مدحت : بس بسرعه ياللا خلينى اشوف اللى ورايا
قفل السكه و “نهال ” بصت عالبنات والفرحه مش سايعاها : هاروح اشوفه فى المستشفى يابنات .



