الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

موضوعنا !!! ….. دا على كده ” حربى ” كان عنده حج !
وقف “مدحت ” بعد ما كان بيلم حاجته وخارج
عايز ايه يا” رائف ” ؟
رائف وهو حاطط ايده فى جيوبه
انت صح عايز تتجوز ” نهال” ؟
مدحت : اه عايز اتجوز ” نهال” فى عند حضرتك مانع
رائف : لا ياسيدى ماعنديش مانع .. بس سؤال يعنى
.. هو انت فعلا بتحب ” نهال”
مدحت : مع انى مستغرب سؤالك … بس اه ياسيدى بحب ” نهال” فى عندك سؤال تانى
رائف : طب و” مها ” نسيتها ؟!
مدحت : وايه اللى جاب سيرة ” مها ” دلوك يا” رائف”
رائف : اللى جاب سيرة ” مها ” انى حسب ما سمعت انها اتطلجت وعشان كده الست الوالده لما اصرت عليك المره دى تتجوز وافجت ب” بدور” العيله الصغيره عشان ماتصعفش وترجع لها
مدحت : ولما جدى رفض يجوزهالى دورت عالبديل اللى هى ” نهال” .. مش دى وجهة نظرك يا” رائف” .
سكت ” رائف ” وماتكلمش و” مدحت ” كمل
وانا اجول ليه ” رائف” مزودها معايا .. اتاااريك !!
قالها وقعد على السرير بعد ماكان واقف
رائف : ايه بكدب ؟! .. مش هو دا اللى حاصل
مدحت : ايه هو اللى حاصل ؟ .. وانت اللى بتخمن من مخك … وانت مالك اساساً ؟
رائف : نهال بت عمى وتعز عليا
مدحت وهو بيلم مفاتيحه وفونه : لما تيجى تشكيلك منى تبجى تجف لها ضدى …ماشى ياعم ” رائف” …. سلام .
قالها خرج على طول … دخلت ” راضيه” اللى سمعت كلامهم بالصدفه وهى معديه
ليه كدا بس ياولدى
رائف : ياما انا خايف ليكون لسه بيحب البت دى
و “نهال” بت عمى تتأذى
راضيه : تتأذى ليه بس ياولدى .. انت مش شايف اخوك بجى كيف …. دا رجع ” مدحت ” بتاع زمان …. اللى بيضحك ويهزر .. دا انا الجاهله عرفت انه بيحبها وانت يا متعلم معرفتش
رائف وهى بيضحك : لا ياما معرفتش . .. باينى انا اللى جاهل مش انتى .. هى البت ” نيره ” فين ماشيفهاش من الصبح
راضيه : بايته عند اختك” زهره “عشان كانت تعبانه امبارح .. ماانت عارف حملها عفش
رائف : طب وهى رايجه دلوك ياما
راضيه : الحمد لله ياولدى .. “نيره ” طمنتنى الصبح عليها وجالتلى انا جايه الضهر
رائف : ياعنى على كده هى غايبه من مدرستها
…. هى بت خايبه اساسا .. اخرها الجواز .. هى و” بدور” بت عمها
راضيه : ماكل البنته مسيرها للجواز .. المهم بلاش تزعل اخوك ياولدى . دا بجالوا سنين ماشاف الفرح ولا حسه .. كل حياته شغل ويس


