الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

بدور بانفعال : احترم نفسك يا” رائف ” ومتغلطش
عاصم : ايوه يازفت انت اسمع الكلام
رائف : اسمع الكلام ياعينى الرجاله .
عاصم مرداش يرد عليه وفضل يضحك وهو ساكت
نيره : وماهو عندو حج صراحه . بجالك ساعه معارفاش تلمسى بكفك عالحصان الصغير ده
نيره : ماانا بصراحه بخاف من الحاجات الصغيره
دى
عاصم بضحكه : بتخافى من الحاجات الصغيره . طيب تعالى نجرب مع الحصان العالى
قالها وهو بيمسك ايديها وهى بتصرخ وتمانع
لا والنبى يا” عاصم ”
رائف : ايوه والنبى يا” عاصم ” اصل البت دى شلانى صراحه .
بدور : الحجينى يا” نيره ”
نيره : ياحبيبتى ماانتى اللى خايفه من المهر الصغير
عاصم وهو لسه بيشدها : يابت هو انا هارميكى له عشان ياكلك . انا بس هاخليى ياخد عليكى . تعالى بس ماتخافيش
بدور وهى بتحاول تخلص ايديها منه
لا ياعم . احسن يرفسنى ولا يكسر لى ضلع انا مش ناجصه
عاصم : يابت انا معاكى يعنى متخافيش
حربى بصوت عالى وهو مسنود على باب الاسطبل
ماتروحى معاه يا ” بدور ” خايفه ليه؟
بدور اتخضت : وعاصم ساب ايديها واللتفت يواجه
” حربى ”
رائف بضحك : انت جيت ياغالى
حربى باستهزاء : ايوه ياحبيبى . انا جيت من اول الفيلم
عاصم بغضب : فيلم ايه ؟ ماتنجى كلامك وشوف انت بتجول ايه ؟
حربى : يعنى هاجول ايه بس ياواد عمى وانا شايف المشهد ده مرتين ورا بعض
رائف : انت تجصد مين؟
حربى : جصدى عالدكتور والدكتوره
بدور بغضب : بجولك ايه يا “حربى” احترم نفسك وبطل تلجح بالكلام
عاصم بعصبيه : سيبيه يا” بدور” خليه يغلط . عشان لما يدفع تمن غلطه يعرف ان الله حج
حربى : وانا لسه هاستنى . انا ماشى ياعم وسيبهالكم
رائف : استنى يا “حربى ” انا جاى معاك
قالها ” رائف ” وهو بيحصل ” حربى ” اللى كان بيمشى بسرعه
نيره : دا ماله دا اجن ولا ايه ؟!
عاصم و” بدور” كانوا بيبصوا لبعض وهما ساكتين
…………………………….
رائف وهو بيحاول يحصل ” حربى ”
استنى يا” حربى ” بس جولى مالك زعلان ليه ؟
وقف ” حربى ” قبل مايقول : ياعنى انت مش عارف زعلان ليه ؟
رائف : ماشى انا فهمتك بس يعنى هى الدنيا وجفت على ” بدور”
حربى : لا هى ماوجفتش على ” بدور”” . هى وجفت عند انا .
رائف : تجصد ايه انا مش فاهم
حربى : ياارجل .. طب روح حصل اخوك جبل مايكتب كتابه على بت عمه




