الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن

 

عامله ايه ياست البنات ؟

بدور ل” رائف” : اهى ست البنات دى زعلانه مننا عشان جومنا من عالوكل وسيبناها

نهال : ايوه ومش هاكلمكم بس

رائف وهو فرحان فيهم : احسن خليها تربيكم

…………………………………….

 

 

بعد ماقعدوا الاتنين تحت العنبه على كنبة جدهم اتكلم ” مدحت ”

 

افندم ياعم ” عاصم ” عايز ايه ؟؟

عاصم دخل دوغرى على طول فى الكلام معاه

 

هو انت بتحب ” نهال” ؟؟

مدحت اتفاجأ من فراسة ” عاصم ” فتح بقه عشان يتكلم وبعدها سكت وهو بيهرب بعنيه منه

كمل ” عاصم” : ماتحاولش تنكر ياواد عمى النظره دى مايعرفهاش غير عاشج زى حلاتى

مدحت : لا مش هانكر يا” عاصم ” ايوه بحبها وهاتجنن دلوك لو مروحتش عندها وانا عارف ان البارد اللى جوا بيضحكها وعاملها جرد

 

 

عاصم ضحك بصوت عالى وبعدها اتكلم

 

اهدى ياواد عمى . الواد اللى جوا دا عفريت لو عرف اللى فيها هايجننك اكتر وهى نفسها شايفاه زى اخوها يعنى مافيش داعى لدا كله

مدحت اتكلم بعصبيه : بلا اخوها بلا زفت اوووووف

عاصم بدهشه اكبر : وااه يادكتور دا انت غيرتك عفشه بس انت امتى حبيتها كده . دا انت اتجدمت لاختها من قريب يعنى !!

قال الاخيره بنبره فيها عتاب . فهمه ” مدحت” فاتكلم بصدق وهو عينه فى عين ” عاصم”

 

انا عارف يا” عاصم” انك زعلان منى بس يعلم الله انى اتجدمت لها بس عشان ارضى امى وماكنتش لسه شوفت ” نهال” بجالى سنين

 

 

طبطب ” عاصم” على كتفه بخفه وهو بيقول بوجع

 

اطمن ياواد عمى انا مش شايل من حد فيكم العيب فيها هى . لانها دايما مش عارفه تحدد عايزه ايه

مدحت ل” عاصم ” : صغيره ياواد عمى . ولجت جدامها كذا اختيار فاحتارت تختار

عاصم بيأس : يالا بجى هى حره . خلى العيل المجلع ده ينفعها . المهم انت هاتعمل ايه مع ” نهال” وهى شايفاك بصيت لاختها ؟!!

مدحت باصرار : هانت . بس تبتدى الدراسه فى الجامعه وتبجى تحت عينى وكل حاجه بعد كده تتحل

 

 

عاصم بابتسامه ممزوجه بالدهشه

 

وااه دا الدكتور مخطط وعامل حسابه بجى

مدحت وهو بيقوم من مطرحه : امال ايه . المهم انا رايح مشوار دلوك . ياريت عشان خاطرى تروح تنده عالزفت اللى جوا تاخدوا من عندها

عاصم وهو بيضحك : حاضر اطمن هاروح اسحبه من جفاه ماتشلش هم انت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *