الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن

قالت الاخيره بصوت مبحوح وعنيها بتلمع بالدموع
هو شاف كده وحس بنغزه فى قلبه اللى اتألم لألمها
انا أسف ان كنت جرحتك ؟
قالها بصدق واضح فى عيونه .. ساعتها دموعها نزلت منها بغزاره وكأنها كانت مستنيه الاذن . بقت تمسح فيها وتحاول تدارى وشها منه .
مسكها من ايدها يقعدها على كنبه موجوده فى مكتبه وهو قلبه واجعه لدموعها اللى نازله بسببه . بعد ماقعدت . مسح باأيديه . دموعها .
خلاص بجى اعملك ايه عشان تسامحى
قالها بصوت ضعيف وحنين وهى حست بيه فرفعت عينها تقابل عينه اللى كانت بتنطق بكلام نفسه يقولهولها بس مش عارف الطريقه
اتكلمت وهى حاسه بالتوتر منه
متعملش حاجه خلاص . بس انا عايزاك تفهم كويس انا عمرى ماهزرت مع حد غريب عليا . ورائف ده بالنسبالى اكتر من اخ
انا عارف
قالها بسرعه وايجاز قبل ماتخلص كلامها فسألته
نهال : طيب ليه بتدايج لما اهزر معاه ؟
مدحت من غير تفكير : عشان بغير !!!!
ارتبكت من اجابته وهى مكدبه ودانها فكانت باصه ليه وكأنها بتستفسر عن الاجابه وهو فهم فكمل بجرأه
ايوه بغير منه . ومن اى حد يكلمك ولا يهزر معاكى انا نفسى مكنتش اعرف بالعيب دا فيا غير لما حبيتك . يمكن عشان اول مره احب حجيجى وبجنون كمان .
اتكسفت اوى ووشها جاب مية لون وهى بتهرب بعنيها منه . بالعافيه نطقت ترد عليه بتوتر ملحوظ
انت بتجول ايه بس . اانا جايمه
قالتها وهى بتقوم فعلا لكنه مسكها من ايدها يوقفها
مدحت : انا عارف انك مكسوفه والكلام ده ممكن يكون صدمه ليكى . بس انا نفسى اسمع اى خبر حلو منك قريب عشان افرح ابويا وامى لكن كمان هاسيبك براحتك عشان تبقالك حرية الاختيار
هزت بدماغها موافقه عشان تمشى بسرعه وتهرب منه
لكن قبل ماتوصل للباب نده عليها
نهال .. ملكيش اى عذر لو مابلغتنيش بعد ماتخلصى عشان اروح بيكى
هزت بدماغها تانى وجريت تخرج بسرعه وهى بتسأل نفسها هاتقدر تكلمه ازاى تانى ولا تركب معاه بعد الكلام اللى قالهولها وهى مقدراش تحط عينها فى عينه من الكسوف .
اما هو وكأن زاح حمل تقيل من على صدره بعد ماخرج اللى فى قلبه وكل مايفتكر كسوفها يبتسم بسعاده على حبيبته اللى بتحاول دايماً تظهر قوه وجرأه لكن فى نفس الوقت خجوله جداً
…………………………….





