الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن

بدور : مش هاتجول دى انا عرفاها
نيره : انتى هاتجوليلى .. دى استاذه فى اللوع
نهال : لمى نفسك يا” نيره ”
نيره : ليه ياحبيبتى شايفانى مبعتره
عاصم : خلاص بجى يابنات انتو هاتشبطوا فى بعض
رائف : ماتسيبهم ياعم خلينا نشوف مين اللى هاتفوز فيهم
ماخلاص بجى فوضوها . دا مش موضوع اللى هايخلينا نخسر بعض
قالها “مدحت” ودا لأنه الوحيد اللى مكانش هامه الموضوع وكان مدايق من اللمه اللى حواليها
رائف بخبث : نخسر بعض . لا مش لدرجادى يعنى ياعم الدكتور . احنا ولاد عم . نشد ونرخى وفى الاخر نتصالح ونفضل حبايب
مدحت برطم بصوت واطى : ابو دمك عيل بارد
عاصم ضحك بصوت عالى وحبب يخفف شويه عن “مدحت”
بجولك ايه يا ” رائف ” انت متعرفش ان الفرسه الكبيره جابت مهر صغير يشبه الحصان العالى
بدور بفرحه كبيره وحماس : صح والنبى يا” عاصم ”
عاصم بضحكه راسيه وغمزه بعينه : صح يا” بدور”
رائف بضحك وهو بيضرب كف على كف
انتى فينك يا ” حربى ” ياواد عمى ؟
نيره كمان بلهفه : ياعم احنا مالنا ب” حربى” دلوك خلينا فى المهر الصغير .. انا جايمه اروح اشوفه
قالتها وقامت على طول وبعدها ” نيره” و “عاصم ” وحتى ” رائف” مقدرش يستنى
ونهال كمان كانت قايمه لكنها لقت ” مدحت ” مسك ايديها تحت الطرابيزه . فاتبرجلت ومقدرتش تتحرك لكن بعد مامشيوا بصيتلوا باستغراب تسألوا وهى مخضوضه
ايه فى حاجه ؟
مدحت بانبساط وضحكه مرسومه على وشه
لأ مفيش . بس عايز اجعد انا وانتى لوحدينا
ابتسمت بخفه وهى بتحط ايديها على عيونها
والنعمه خضيتنى . وافتكرت فى حاجه .
مدحت : سلامتك من الخضه ياجمر
نهال وهى بتضحك وتغطى عنيها بكسوف .
انت كمان بتعاكس يادكتور
مدحت : لا والنبى بلاش تدارى عنيكى الحلوه دى . انا ماصدجت الحوش اللى هنا مشيوا
نهال : كمان .. لا انت باينك واحد تانى مش واد عمى .الدكتور العاجل الراسى
مدحت : دا كان زمان جبل ماشوفك بعد ماكبرتى وبجيتى كده
نهال : بجيت كده ازاى يعنى .
مدحت : شوفى ياجلبى انتى كلك على بعضك كده مجنانى
نهال وهى مكسوفه زياده وبتهرب بعنيها منه
يالهوى عليا .. طب انا هارد ازاى عليك دلوك
مدحت : شوفى ياستى .. انتى ردى عليا بكلمه واحده وسيبى الباجى عليا




