الفصل السادس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر ما بعد الجحيم

الفصل السادس عشر

___________________________________

كان سيقترب منها ولكن سمع شخصا يكسر في الباب الخارجى ونجح في الدلوف فخرج يرى من يفعل ذلك ؟
دلف مصطفى بغضب قائلا وهو يمسكه من رقبته بقوة:-
وديتها فين يا حقير؟ فين ورد؟

لم يستطع التحدث بسبب قبضة مصطفى القوية الملتفة حول جيده فأجاب بتقطع :-
فى ال. .فى الاوضة دى.

ثم أشار بإصبعه نحو الغرفة المتواجدة بها فلكمه الآخر بعنف :- عملت فيها إيه يا حقير؟

هتف برعب من منظره :- مممعملتش معملتش لسة.
لكمه مرة أخرى قائلا بسخرية :- وأنا لسة هستناك تعمل يا حقير أنا بس بتأكد من رجولتك اللى إنت فارضها على المسكينة دى راحت فين؟
ثم أخذ يلكمه قائلا بين اللكمة والأخرى :-
بنت الداغر خط أحمر إنت فاهم.
دلوقتى إنت هتشرف في السجن علشان نشوف كمان إيه حكاية إنك مش خالها.

قال ذلك ثم دلفت عناصر الشرطة وقبضت عليه. وقف مصطفى يحدث الظابط قائلا بصرامة :-
عاوز الزفت دة يقر ويعترف بكل حاجة أنا هشوف بنت عمى وهلحقك .

هتف الضابط :- ماشي إحنا هنفتح محضر دلوقتى حالا بتهمة التعدى والإستيلاء على حق الغير. …

قال ذلك ثم غادر لقسم الشرطة أما مصطفى دلف إلى الغرفة بقلق شديد فوجدها ممدة على الفراش لا حول لها ولا قوة وخط من الدماء منساب فوق جبينها.
تقدم نحوها وأخذ يربت على وجنتيها لعلها تفيق ولكنها لم تستجيب فحملها بسرعة ونزل بها ووضعها في الكرسى الخلفى برفق ثم قاد السيارة بسرعة فائقة إلى المستشفى الخاص بهم. وقام بالإتصال بندى أن تكون هناك فقلقت ولكنه طمئنها بأنها بخير ولم يمسها سوء.

بعد دقائق وصل بها أمام المشفى وذهب بها للطبيبة لفحصها.
جائت ندى تهرول عندما رأته يقف أمام غرفة الكشف سألته بقلق :-
هى مالها؟ أوعى يكون. ….

قاطعها مطمئننا إياها قائلا :- متقلقيش الكلب ما مسش شعرة منها بس خبطها في راسها بحاجة.
شهقت بخوف قائلة :- يا حبيبتى ياورد. …

– فين سليم جيتى من غيره ليه؟

أجابته بحذر :- سبته مع ماما صفاء وجيت من كتر القلق والخوف نسيت كل حاجة.

نظر لها بغيظ قائلا :- وطبعا سيادتك قولتيلها وعملتى شوشرة هتقلقيها ومش بعيد زمانها على وصول دلوقتى.

طالعته بإستنكار قائلة :- غصب عنى مكنتش أقصد إنت لما قلتلى كدة بقيت مش في وعى.
ثم تمتمت بخفوت :- ورجعت ريمة لعادتها القديمة.
نظر لها قائلا :- بتقولى إيه على صوتك سمعينى كدة؟

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *