الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن

عاصم كان خرج من بيتهم وقعد عالكنبه ينتظر رؤيتها وهى راجعه من مدرستها عشان يملى عينه منها ويعيد فى نفسه زكريات قديمه ليه وهو فى نفس المكان قبل ما تتخطب لابن العمده ويحرم على نفسه رؤيتها
فجاه لاقى والدته اللى كانت راجعه من بره وداخله بيتها قعدت جمبه تضحك ببشاشه وفرحه هاتنط من عنيها
ازيك يانور عينى . عامل ايه ياعريسنا
اتخض من كلامها لما تفكيره راح لحاجه خايف ليكون حصلت . فكلمها بزعر حقيقى
انتى كنتى فين ياما ؟!
سميحه بابتسامه : كنت فى بيت عمك عبد الحميد . عشان اللى اتفجنا عليه
عاصم بلون مخطوف : اوعى تجولى انه حصل
كملت سميحه بنفس الضحكه : حصل ياحبيبى وكلمت ” راضيه” وفرحت جوى وجالتلى انه يوم المنى واكيد البت مش هاترفض
وكأن الدنيا اتهدت فوق راسه غمض عينه بتعب وهو حاسس انه خلاص مابقالوش نصيب فيها وان هموم العالم كله اتحطت فوق راسه
سميحه : ايه ياحبيبى انت مش فرحان ؟
عاصم بصوت واطى ومبحوح : فرحان ياما فرحان
سميحه : لا يا” عاصم ” شكلك مش فرحان
عاصم بألم ظاهر : انتى ايه اللى طلعك بدرى جوى كده ياما . ليه ماستنتنيش لما اصحى . طب ماجابلتيش ابويا ولا جالك اى حاجه
سميحه وضحكتها بتزيد اكتر : ليه يعنى هو فيه حاجه حصلت وانا معرفهاش
عاصم بخيبة امل : لا مفيش ياما ماتخديش فى بالك
وبحركه مفاجأه منها لاقاها بتبوسه على خده
فى ايه ياما انا فى الشارع مالك !!
قالها بعد ماتنفض مفزوع من حركتها . وهى بعد ماباسته ضحكتها بقت مسموعه خلته يتعصب اكتر
وااه ياما انتى جرالك ايه بس ؟!!
سميحه : معلش ياحبيبى بصالحك بس عشان عملت فيك مجلب
عاصم بتوهان : تجصدى ايه ؟!
سميحه : ياحبيبى يانور عينى عايزنى بعد مااعرف من ابوك ان ” بدور” اتفشكلت خطوبتها من المجلع واد العمده . اروح واخطب ” نيره” واجطع الامل تانى
عاصم وهو بيمسك قلبه : والله حرام عليكى ياما انا جلبى كان هايوجف
سميحه : سلامت جلبك يانور عينى هات ابوسك تانى عشان اصالحك
عاصم وهو مفزوع بصوت عالى : حن عليكى ياما مش ناجصه فضايح . ارسى على حيلك الله يرضى عنك
سميحه وضحكتها بتزيد : حاضر مش هزعلك تانى . طب اجولك . شوف كده ست الحسن اهى جايه من بعيد اهى
بيبص لاقاها صادقه المره دى و”بدور” و” نيره” راجعين من مدرستهم حقيقى شاورت لهم ” نيره” تسلم وهى اكتفت بابتسامه جميله خلت “عاصم ” ينسى نفسه والمقلب الظريف بتاع والدته




