الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن

مدحت بقى يبصلها وهو ساكت
نهال بخجل : ايه ياعم انت ؟ هاتفضل تبصلى وانت ساكت كده .. بس ايه حكاية الجلبيه البلدى . دا انت بجالك سنين طويله مالبستهاش
مدحت : عجبتك ! .. انا لابسها مخصوص عشان خاطرك
خجلت بزياده ومقدرتش تتكلم وهو بقى هايتجنن بيها وبحالتها . اللى بتتغير فى دقيقه من شقاوه وعفرته وجنان لخجل وكسوف
قطع اللحظه “صباح” وهى داخله .
مدحت ياولدى انت لسه جاعد هنا
مدحت بارتباك : ايوه ياعمتى عايزه حاجه ؟
صباح : عايزه سلامتك ياحبيبى . انا بس افتكرتك روحت تصلى الجمعه مع عمامك وولاد عمك
مدحت وهو بيبص فى ساعته : وااه دا انا يادوبك احصل الصلاه عن اذنكم
صباح : روح ياحبيبى .. حرما ان شاء الله
نهال : عمتى … هو مين اللى راح يوصل خالتى ” رضوانه ” ؟
صباح : راح” حربى ” … لكن انتى عرفيتها كيف يامصيبه انتى
نهال بلؤم : نصيبه ليه بس ياعمتى دى بتها اللى كانت صاحبة اختى “بطه” و هى اللى اتجوزت عندينا . . ليه هو فى حاجه ياعمتى
صباح : ياعنى انتى معارفاش فيه ايه ؟!!
نهال : وانا هاعرف منين بس ياعمتى !!!
وكان الرد من ” صباح ” بنظره الشك
……………………………….
اوعوا تكونوا اكلتوا من غيرى
لا ياولدى .. دا احنا يدوبك بنجول بسم الله الرحيم .. جدم اسحب لك كرسى عشان تاكل معانا .
دا كان رد “صباح ” على ” حربى ” اللى كان يدوبك واصل من بره
محسن : وانت كنت فين يامحروس عشان متحصلش الصلاه معانا
حربى : كنت فى مشوار يابوى
محسن : مشوار ايه ياحيلتها . اللى يخليك ماتحصلش صلاة الجمعه
صباح : وااه يا” محسن ” انا اللى بعته يوصل عمته ” رضوانه”
محسن : رضوانه مين ؟
هديه : رضوانه معرفش رضوانه اللى كانت مرة ابوك
رائف : صح ياجد انت اجوزت حد تانى غير ستى ” نحمدو”
مدحت : الكلام دا صح ياجد يعنى اللى شوفتها النهارده كانت مرتك ؟
ياسين : فضوها كلام خلونا ناكل وانت يا ” حربى” بعد ما تخلص وكل حصلنى على اؤضتى
الكل سكت بعدها وهما مستغربين سرحان ” ياسين ” وسكوته
وهو ماخدتش وقت كتير فى اكله وقام على طول . بعد ماأكد على “حربى ”
بعد ماقام” ياسين ” من على السفره كل اللى فى بقه سؤال قاله
عبد الحميد : ودى ايه اللى جابها . دى بجالها عمر محدش شافها
صباح : كان جايه فى موضوع كده عشان بتها الزمجانه وجوزها اللى ضربها




