الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السادس من رواية ست الحسن

قالها ” مدحت ” اللى كان داخل وكمل بعدها ببتسامه معاها غمزه
هى ايه الحكايه ياجدى ؟
ياسين بضيقه : ولا حكايه ولاروايه انت ايه اللى جابك اصلاً
مدحت : الله يسامحك ياجدى . انا جبت العلاج
قالها وهو بيشاور باللى فى ايديه . وجاى اجولك ان ابويا مستنيك بره ومعاه الحاج اسماعيل
الجد ياسين وهو بيتحرك عشان يخرج
وااه اسماعيل ابو محمد مستنى بره دا من بدرى ماجاش
خرج الجد ” ياسين ” قدام ” نهال” اللى فوجئت ب” مدحت” وهو بيقعد على طرف السرير جمبها وبيخرج العلاج وييشرحلها
شوفى يا”نهال” . دا هاتخدى منه بعد العشا ودا مرتين فى اليوم بعد الاكل يعنى هاتخدى منه دلوكت بصى كده واحفظى الاسم
قالها وهو بيقرب علبة العلاج منها وهى رغم توترها من قربه دققت النظر عشان تحفظ الأسم لكنها فوجئت بيه بيقولها
استنى هنا ارفعى عينك
نهال رفعت عينها لقته مركز فيها قبل مايتكلم
انت عينيكى ملونه
نهال بتوهان : هه
ياسين بعصبيه وتشدد : سيبها يا ” مدحت ” خلينا اكسر عضمها البت دى
نهال و ضحكها مسموع بجنون ومدحت بيحوش فى جدع وهو نفسه واقع من الضحك
مدحت : ههههه طيب حتى جولى عملت ايه ؟
ياسين بنرفزه : ملكش صالح انت ؟
نهال : طب اجول انا ياجد وهو يحكم مابينا
ياسين وكأن لسعته كهربا : شوفت بت ال .. برضوا … سيبنى ياولدى خلينى افش خلجى فيها
مدحت : ههههه خلاص ياجدى كفايه .. انا تعبت .
ياسين : ماشى انا هاسيبها بس عشان خاطرك انت
مدحت وهو الضحكه لسه على وشه .
كتر خيرك ياجدى والله
لم ياسين عصايته ومشى
و” مدحت ” لفلها بعد ما مشى جدها لكنه اتسمر . ومانطقش كلمه .
كانت لسه بتحاول تمسك نفسها من حالة الضحك اللى سيطرت عليها . لاقته متنح لها
مالك بتبصلى كده ليه
مدحت : مش عارف اجولك ايه ؟ . انا من ربع ساعه بس . كنت مخنوج ومش طايج نفسى وانتى نفسك كنت بتوعد لك بحساب عسير . لكن فى لحظه واحده بضحكتك اللى تجنن دى نسيتنى الدنيا ومافيها
اتكسفت اوى نهال منه فحبت تغير الموضوع
طب وانت كنت هاتحاسبنى ليه ؟
مدحت : مش عارفه ليه ؟
نهال بصدق : لا مش عارفه ؟
مدحت : انتى ليه اتأخرتى ؟ ومين الست دى اللى انتى جايباها معاكى ؟
نهال : يعنى هو ده جصدك . على العموم . اديك عرفت السبب اللى خلانى اتاخر وهو انى كنت عايزه اجف جنب الست الغلبانه دى هى وبتها .





