الفصل السادس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل السادس من رواية ست الحسن

محسن : هى شغلانه ماجدك جال انها مش هتتجوز من العيله

حربى اتصدم والاكل وقف فى بقه و”هديه” هى اللى اتكلمت

 

خليك انت جول كده لحد اما نلاجى ” عاصم ‘ خطبها

حربى : واااه .. دا لو حصل الكلام ده . والله ماانا ساكت . وانت يابا حن عليك اجف معايا عشان جدى يوافج.

هديه : ابوك باينه مش عاجبه الكلام

حربى : صح يابا . يعنى مش هتجف جمبى

محسن بقلة حيله : هاجول ايه بس لله الامر من قبل ومن بعد

………………………………

 

 

كان بيسوق وعينه مره عالطريق ومره عليها . والسعاده بترقص فى عنيه وهو شايفها بتلعب فى ايديها بتوتر وكل مايسألها او يكلمها بتهرب بعنيها عنه بخجل شديد

مدحت : الواد الزفت اتعرضلك تانى

نهال : لا من بعد الخناجه اياها واللى حصل معاه ما رفعش عينه فيا تانى

مدحت بارتياح : كويس .. طيب اى حد تانى دايقك

نهال اكتفت بهز دماغها بالرفض وسكتت

 

مدحت بمناغشه : طيب انتى ليه مكسوفه جوى كده ؟

نهال سكتت ومقدرتس ترد . رغم انبساطه وسعادته مرديش يزود معاها فغير الموضوع

 

طيب تبجى تتصلى بكره وتبلغينى بميعاد محاضراتك

نهال : لا ما انا النهارده مسافره البلد مع البنات وهاجعد فى البلد يومين عشان السبت اجازه

مدحت بضيقه : يعنى انا هاجعد يومين ماشوفكيش !!

حاولت تدارى ابتسامتها مقدرتش فبعدت بوشها الناحيه التانيه عشان مايشوفهاش .

مدحت بضيقه زياده : وادينا كمان وصلنا !!

نفخ بخنقه وهو شايفها قدامه نازله . لكنه فجأه افتكر حاجه فنده عليها بسرعه قبل ماتمشى

 

نهال .. بكره اول جمعه فى الشهر مش كده !!

 

مدحت بعصبيه وهو بيتقدم عليه مره تانيه

 

يعنى كلامى ماهايسمعش طب كلمها تانى يا “رائف ” وشوف اللى هايحصلك .

وقبل مايتقدم تانى وقفه ” عاصم ” بايده

 

اهدى يادكتور الكلام مايكونش كده !!!

مدحت وعينه بطق شرار ل” عاصم ”

 

امال يكون ازاى يااستاذ ” عاصم ” ؟؟

عاصم : ياواد عمى انا معاك انه غلط لما خلاها تركب الحصان العالى بس مدام ربنا ستر يبجى خلاص

 

 

مدحت بعصبيه : لاه ماسترش . بت عمه وجعت من عالحصان وبعد الغدا مجدرتش تمشى على رجلها

عاصم ورائف بصوا لبعض وبعدها اتكلم” رائف ”

 

انا بعد الغدا طلعت السطح مع ابويا وعمامى نشرب الشاى فى الهوا ومعرفش حاجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *