الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

مدحت : قطع كلامه وقفل الفون لما فوجئ بيها قدامه هى و” نوها” ومعاها واحده تانيه قاعدين على طرابيزه لوحدهم بيضحكوا ويهزروا
مساء الخير
من الخضه مقدرتش تنطق كلمه والبنات هما اللى ردوا بارتباك
مساء الخير يادكتور
ولا اكنه سمعهم .. قرب منها وجمب ودنها
من سكات تجومى ومسمعلكيش كلمه
كانت بتضحك وتهزر مع” نوها” وصاحبتها الجديده ” بثينه” وهى مبهوره بالمكان ومبسوطه قوى بالجو الجديد واحساسها بالحريه اللى شغل عقلها شويه عن التفكير اللى كان هايجننها وقت ما رجحت لها ” بثينه” انه من الممكن يكون حب قبل كده . ودا اللى خلاه يستنى على جوازه . الفكره نفسها كانت هاتجننها واللى زود اكتر معاها انه يوم مافكر فى الجواز اتقدم لاختها ومافكرش فيها يعنى هى فى الاساس ماكنتش فى باله .
حست بالضياع ساعتها وانها هاتخذل نفسها لو سابت الفكر دا يسيطر عليها بعد ماقررت تنسى حبه وتفكر فى مستقبلها . وعرض ” بثينه” ليها بالخروج والاستمتاع بوقتهم كان طوق نجاه ليها عشان تلهى عقلها عن التفكير فيه وتحاول تعيش حياتها وسنها لكن تأتى الرياح بما لا تشتهيه السفن .
انها تكون فى عز اندامجها مع صاحبتها فى الضحك والهزار وفجأه تلاقيه كده بطوله وعرضه واقف قصادها دا كان بالنسبه لها فعلاً صدمه حقيقيه . لسانها اتلجم وكأنه اتصابت بالخرس . مقدرتش ترد عليه بكلمه وهو بكل هدوء بيمسى عليهم
مساء الخير يابنات
البنات هما كمان المفاجأه خضتهم ولذلك ردو عليه بارتباك
مساء الخير يادكتور
وكانها اتشلت لما لاقته بيوطى جمب ودنها وبصوت واطى
تجومى على طول من سكات ومااسمعلكيش حس
باصت له وهى مخضوضه وبسرعه لاقت نفسها بتقوم وتمشى معاه مانغير ماتشعر ولاتفكر وكأنها انسان الى
البنات حاولوا يتكلموا باى كلام لكنه مداهمش اى فرصه للكلام واللى زود اكتر لما شافوا صاحبتهم بتقوم وتسيبهم من غير حتى ماتستأذن و” مدحت” بيمسكها من ايدها وكانها عيله صغيره غلطت وبابها واخدها يعاقبها .
لاشعوريا لاقى نفسه بيمسكها من ايدها وماشى بيها . وهو بيحاول باأقصى مايمكن يسيطر على غضبه منها اخر شئ كان يتوقعه انه يلاقيها هنا فى الكافيه اللى كان ناوى يقضى فيه شوية وقت مع اصحابه .
بتضحك وتهزر وسيباه هو المغفل يرن على فونها فوق السبعين مره عشان يطمن عليها . اللى مهنش عليها تعبره حتى فى مره





