الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

الغضب كان عاميه لدرجة انه قرص على كفها من غير مايدرى بيها وهى بتحاول تفكها منه وتشتكى بصوت واطى وهو ولا سامع ولا حتى قادر يسمع صاحبه اللى بيناديه واللى اتحرك من مكانه يشوف ايه اللى خلاه يغير رايه ويرجع من غير ماحتى يسلم على اصحابه اللى جاين مخصوص يقابلوه
ايه ياعم مالك انتى جاى ولا ماشى ولا ايه ظروفك؟!
قالها ” يونس ” وهو بيلحق ” مدحت” قبل مايفتح باب الكافيه ويخرج واللى بدوره رجع بيها ورا ضهره يداريها عن عيون صاحبه اللى تلاقئياً راحت عليها
روحى انتى استنينى عند العربيه
قالها ” مدحت” ل” نهال” قبل مايرد على صاحبه اللى عينه رافقتها وهى خارجه من الكافيه وزودت ” مدحت” عصبيه كمان
فى ايه يا ” يونس” ؟
يونس بارتباك : ايه ياعم بتزعق ليه بس . هى مين دى الى كنت ماسكها وخارج بيها ؟
مدحت وهو بيحاول يسيطر على اعصابه
وانت مالك يا” يونس ” ؟
يونس بضحك : خلاص ياعم ماتزعلش منى واعتبرنى ماسألتش . المهم انت مش راجع معايا تسلم على الجماعه ولا ايه
مدحت : معلش يا” يونس” بلغهم سلامى انا عندى امر ضرورى عايز احله
قالها وهو خارج من الكافيه قصاد نظرات يونس اللى مستغرب فعله
…………………………..
يانهار اسود ومهبب . ياريتنا ماجينا معاكى من الاساس
قالتها ” نوها” ل ” بثينه ” وهى بتلم حاجتها بارتباك
بثينه : يعنى وهو ايه اللى حصل يعنى ؟
نوها : حصل ايه ؟!! عايزاه فى اول يوم دراسه ليها يلاقيها فى كافيه وتجوليلى حصل ايه
بثينه بخوف : عندك حق دا انا نفسى خوفت منه اشحال هى بقى
نوها وهى ماسكه الفون وبتحاول ترن عليها بس خايفه
هى !! …. انا مش عارفه اعمل ايه واطمن عليها ازاى . انا حتى خايفه ما اتصل بيها
بثينه : طب وبعدين هانعمل ايه
نوها بحسم : هنمشى ياماما ونشوف بجى هايحصل ايه !! وربنا يستر
………………………………
يعنى هو جالك كده بعضمة لسانه !!
ايوه والنعمه الشريفه زى مابجولك كده !!
دا كان رد” سميحه ” على ” سالم ” اللى كان مستغرب كلامها ومش مصدقه
مش عارف ليه مش عاجبنى لكلامك
سميحه بعتاب : وااه ياابو بلال يعنى انا هاكدب ليه بس
سالم : انا عارف انك مش بتكدبى بس ولدك مش مضمون وانا مش عايز اخسر اخويا
سميحه : تخسر اخوك ليه بس هو احنا ولدنا طايش ولا عفش اسم الله عليه




