الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

هى دى ” نهال” !!
حاست بالتوتر منه ومن كلامه لكن بنظره للطريق اللى قدامها حاست بالراحه
الحمد لله وصلنا
مدحت ومازلت الضحكه مرسومه على وشه
بتجوليها بارتياح كده لدرجادى انتى تعبتى منى ومن سواجتى
بادلتوا نظره عابره من غير ماترد عليه وهى بتجهز نفسها للنزول بعد ماوقف بعربيته وقبل ماتنزل
نهال ماتنسيش ترنى اول ما تخلصى على طول
حاولت تبقى زوق و ماتتهورش فى الرد
على فكره كده ماينفعش انك تعطل مصالحك كل يوم عشانى
رد بسماجه استفزتها : وانتى مالك ياستى انا عايز اعطل مصالحى
من غير رد نزلت فورا وهى بتقفل باب العربيه بعنف
وهو الابتسامه بقت ماليه وشه زياده
…………………………………
توك ماواصله ياست هانم . طبعاً تيجى براحتك وتصحى براحتك مدام فى عربيه بتجيبك مخصوص مش احنا اللى نصحى من الفجريه عشان بهدلة المواصلات
نوها اتعدلى بدل مااعدلك
دا كان رد ” نهال” على هزار ” نوها” اللى كملت هزارها
تعدلينى ليه بجى معوجه انا ولا كنت معوجه ها
نهال بانفعال حقيقى : والنعمه انا على اخرى . لمى نفسك احسن واتجى شرى
نوها بخنوع تام : حاضر ياست هانم اللى تؤمرى بيه
نهال بابتسامه جميله : ايوه كده . خليكى حلوه .
نوها : حاضر ياست هانم هبجى حلوه
نهال بضحكه : هههه . يخرب مطنك ضحكتينى .
نوها بمرح : لا وهاتنبسطى اكتر لما تعرفى ان المحاضره اتلغت لان الدكتور عنده ظرف صحى
نهال قفلت بؤها بعد ماكانت بتضحك : ودا بجى هايبسطنى ياناصحه .
نوها : ايوه طبعاً . ايه رأيك نروح نتفرج شويه على المحلات
نهال : ايوه عشان “مدحت ” واد عمى يعملى محاضره بعد كده
نوها : هو لسه مشالكيس من مخه
نهال : كل يوم اجول النهارده هاينشغل عنى بس مفيش فايده . دماغه زفت .. استنى ارد عالتليفون اللى بيرن ده
نوها : طيب شوفى مين ؟
نهال بعد ماشافت النمره ردت بابتسامه جميله
نهال : الو السلام عليكم
رائف : ازيك يابت
نهال بضحكه : بت لما تبتك
رائف : يابت عيب عليكى احترمينى انا واد عمك وكبير عليكى
شهقت “نهال” وهى بتضحك لما لاقته واقف قصادها
واه انت ايه اللى جابك هنا ؟
رائف وهو بيرفع حواجبه بمرح : انا محدش يتوقعنى
نهال ضحكت على جنانه و” نوها” حاولت تدارى ضحكتها وهى مكسوفه . لفتت نظره فمد ايده يسلم على ” نهال” وبعدها سلم عليها




