الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

قعدت ” نوها” جمبها عالسرير وهى بتتكلم
هم ليه ؟ هو ايه اللى حصل بالظبط ؟
سكتت شويه قبل ماتتكلم
الدكتور الباشا حكم عليا انى مافيش خطوه ولا مشوار اعمله الا بأذن منه وزياده على كده هاروح الجامعه معاه وارجع معاه
نوها باستغراب : وااه . دا واد عمك شديد جوى . طب وانتى هاتبعيه
نهال : مضطره دلوجت اهاودوا شويه كده على ما يهدى ويشيلنى من دماغه . انا مش ناجصه يبلغ ابويا . وانا عارفه كويس ابويا هايصدجه مهما انا جولت او عملت
نوها بموافقه معاها : عندك حج . واساسا يعنى هو هيلاجى وجت ازاى لتوصيلك الجامعه روحه وجايه
نهال : يعدلها المولى ان شاء الله
…………………………….
تانى يوم خرجت بدور من اؤضتها بلبس المدرسه لقت والدتها بتجهز ” نهله” و ” ياسين ” الصغير عشان يروحوا المدرسه
اما اما
ردت ” نعمات” وهى بتسرح شعر ” نهله”
امم عايزه يا”بدور ”
بدور وهى بتجمع شجاعتها
اناا اا . عايزه افلت
نعمات ماكنتش واخده بالها وهى بتكلم ” نهله” امشى على طول ياحبيبتى وخلى بالك من اخوكى
بدور : ياما ماتنتبهيلى وسيبك من البت دى شويه
ادينى انتبهتلك اها جولى عايزه ايه بجى ياست العرايس
بللت شفايفها بتوتر وبعدين اتكلمت
ااا بجولك عايزه افلت
نعمات بدون استيعاب : عايزه تفلتى . ياعينى ايه
بدور بتصميم : عايزه افلت يعنى عايزه افسخ خطوبتى من ” معتصم ” ونوفوضها على كده واخلص
هى مين اللى تخلص يابت ال….
قالها ” راجح ” بغضب اللى كان داخل البيت صدفه .
يوم جديد بيهل بصباحه على الجميع
صباح الخير
قالها ” عاصم” اللى كان خارج من اؤضته وهو لابس عبايته وخارج
سالم : صباح النور ياولدى . رايح فين عالصبح كده ؟
عاصم : واريا بس شوية مشاوير كده عايزه اخلصها بس هاجى بدرى ان شاء الله
قالها وهو بيقعد عشان يفطر معاهم
سالم : لكن انت عديت على جدك زى ماجولتلك امبارح
عاصم : عديت يابوى وسألنى عن جوازى
سميحه : وانت جولتلوا ايه
عاصم : جولتلوا اللى جولتوهلك سابج
سالم : ياولدى دا جواز وكلمه هاترتبط بيها وانت طول عمرك راجل مابترجعش فى كلمتك
عاصم : ماتخفش يابوى انت جولتها بنفسك مابرجعش فى كلمتى
سالم وهو بيأكد عليه مره تانيه : ياولدى دى بت عمك وانا اخاف تظلمها





